عاجل.. 3 قرارات صارمة من الخطيب بعد خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش
اتخذ محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، قرارات صارمة عقب خسارة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي مساء أمس الاثنين أمام طلائع الجيش في الدوري المصري، في إطار محاولات تصحيح مسار الفريق قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.
خصم من رواتب اللاعبين وتعليق جزء من العقود
قرر رئيس النادي توقيع عقوبة مالية على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، تضمنت خصم 30% من رواتبهم، مع تعليق 25% من قيمة عقودهم، وذلك لحين حسم موقف الفريق في المنافسة على بطولتي الدوري ودوري أبطال إفريقيا.
تقديم موعد سفر بعثة الأهلي إلى تونس
كما تقرر تقديم موعد سفر الفريق الأول إلى تونس لمواجهة الترجي في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، على أن تغادر البعثة مطار القاهرة بعد غد الخميس بدلًا من الجمعة، لإتاحة الفرصة أمام الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل المباراة المرتقبة.
تقييم شامل وإعادة هيكلة لقطاع الكرة
وكلف الخطيب كلًا من ياسين منصور نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، بالبدء بشكل عاجل في تقييم جميع العاملين بقطاع الكرة، بما يشمل الإدارات المختلفة والمسؤولين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية.
ويأتي ذلك في إطار خطة لإعادة هيكلة القطاع بالكامل، على مستوى الفريق الأول وقطاع الناشئين والكرة النسائية والأكاديميات، بما يتماشى مع طموحات النادي وتطلعات جماهيره خلال المرحلة المقبلة.
يمر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بواحدة من أصعب فتراته الفنية في السنوات الأخيرة، بعدما واصل نتائجه السلبية بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مع ختام منافسات الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز.
وجاءت هذه الخسارة في توقيت حرج للغاية قبل انطلاق مرحلة مجموعة الحسم التي ستحدد بطل المسابقة، وهو ما أثار حالة من القلق داخل القلعة الحمراء، خاصة في ظل تراجع الأداء الفني للفريق خلال الفترة الماضية.
وتعرض المدرب الدنماركي ييس توروب لانتقادات واسعة بسبب إدارته الفنية للمباريات الأخيرة، حيث ظهر الفريق دون هوية واضحة أو حلول هجومية قادرة على اختراق دفاعات المنافسين، كما فشل الجهاز الفني في تصحيح المسار رغم استمرار تراجع المستوى.
وتجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري، بفارق ثلاث نقاط خلف الزمالك المتصدر برصيد 43 نقطة مع أفضلية خوض مباراة أقل، وهو ما قد يرفع الفارق إلى ست نقاط، بينما يحتل بيراميدز المركز الثاني برصيد 43 نقطة أيضاً، ليجد الأهلي نفسه تحت ضغط كبير في صراع المنافسة على اللقب.
وتحاصر الأزمات النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، ما يهدد بخروج الفريق من الموسم دون تحقيق أي لقب، خاصة بعد خسارة بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر.
كما تشير الأجواء داخل غرفة الملابس إلى وجود حالة من عدم الاستقرار بسبب تفاوت قيمة العقود بين بعض اللاعبين، حيث توجد فوارق كبيرة بين عقد إمام عاشور مقارنة بعقود أحمد السيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب التخلي عن نظام الفئات وسقف الرواتب داخل الفريق.
وأثر ذلك على تركيز إمام عاشور خلال الفترة الماضية، ما انعكس على مستواه الفني داخل الملعب.
وعلى صعيد آخر، تثار تساؤلات حول استمرار مشاركة محمد الشناوي في التشكيل الأساسي، رغم وجود مصطفى شوبير الذي يقدم مستوى جيداً، في ظل غياب تفسير واضح لعدم تطبيق سياسة التدوير ومنح الحارس الشاب فرصة أكبر.
كما يعاني الفريق من مشكلات بدنية منذ التعاقد مع المعد البدني خوسيه ريبيرو، إلى جانب عدم حصول الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز اللاعبين قبل انطلاق الموسم، وهو ما انعكس على البداية الصعبة للفريق.
وفي ملف الصفقات، واجه الأهلي أزمة واضحة بعد رحيل وسام أبو علي، حيث تم التعاقد مع عناصر لم يطلبها المدير الفني، من بينهم كامويش ومروان عثمان، في محاولة لامتصاص غضب الجماهير، إلا أن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات.
وتظل الأزمة الهجومية من أبرز التحديات التي تواجه الفريق، في ظل عدم تجهيز محمد شريف بالشكل الكافي، وعدم التفكير في توظيف أشرف بن شرقي كمهاجم صريح، وهو ما يزيد من صعوبة موقف الأهلي في المنافسة على بطولتي الدوري ودوري أبطال أفريقيا.
ورغم تصاعد الانتقادات الموجهة للمدرب ييس توروب، فإن عقده مع النادي يتضمن بنداً يمنح المدرب راتبه حتى نهاية عقده في الموسم المقبل حال إقالته خلال الموسم الحالي، بينما ينص على حصوله على شرط جزائي يعادل ثلاثة أشهر في حال رحيله بعد نهاية الموسم الأول، وهو ما يمثل عقبة أمام إدارة النادي في اتخاذ قرار الإقالة خلال الوقت الراهن.