سوسن بدر: مي عمر ممثلة مميزة.. ودور الشر في «الست موناليزا» كان محفزًا
أكدت الفنانة سوسن بدر أن الفنانة مي عمر تحرص على إعطاء كل دور وقته الكافي قبل اختياره، مشيرة إلى أنها لاحظت ذلك منذ أول تعاون جمعهما في مسلسل "الست موناليزا".
وأوضحت "بدر"، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن مي عمر ممثلة مميزة، وتتعامل مع أدوارها بتركيز واهتمام كبيرين، لافتة إلى أن مشاركتها في العمل جاءت بسبب طبيعة الدور الذي قدمته، حيث وافقت عليه لأنه يحمل طابع الشر، وهو ما حمّسها لتجسيده.
وأضافت أن الشخصية التي قدمتها في المسلسل كانت تحمل منطق "الغاية تبرر الوسيلة"، موضحة أن البعض قد يرى هذا المنطق خاطئًا بينما قد يراه آخرون مبررًا، مؤكدة أن الدور كان قويًا ومختلفًا.
وتابعت أن شخصية "سميحة" التي قدمتها تمتلك منطقًا واضحًا يقوم على فكرة أن الغاية تبرر الوسيلة، لافتة إلى أن ثقافتها بسيطة وتعتمد في تصرفاتها على الفطرة، وكانت مستعدة لفعل أي شيء لتحقيق ما تريده.
وقالت ممازحة: "كانت تعمل كل الشر، إلا السبحة والمصحف"، موضحة أن بعض الجمهور كان يراسلها ويسألها عن قدرتها على تقديم هذا القدر من الشر في المسلسل.
هل تغيرت نهاية مسلسل الست موناليزا؟.. سوسن بدر تكشف التفاصيل كاملة
سوسن بدر تتحدث عن نجاح مسلسل الست موناليزا وتؤكد: أصعب مشهد في التصوير كان وفاة إنجي المقدم:
كما أوضحت سوسن بدر أنها انتهت من تصوير المسلسل قبل وفاة والد الفنانة مي عمر، مشيرة إلى أن أصعب مشهد بالنسبة لها في المسلسل كان مشهد وفاة الشخصية التي قدمتها الفنانة إنجي المقدم، معربة عن سعادتها بتصدر المسلسل قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة "بذلنا مجهودًا كبيرًا وحقنا نفرح".
سوسن بدر تتحدث عن فيلم “سلام يا صاحبي”: كنت خايفة ومخضوضة وسط عادل إمام وسعيد صالح:
كما استرجعت بعض محطاتها الفنية المهمة، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف في بداية مشاركتها في فيلم سلام يا صاحبي بسبب وقوفها أمام النجمين عادل إمام وسعيد صالح.
سوسن بدر: الشهرة سلاح ذو حدين وعيوبها مافيش خصوصية خالص:
تحدثت سوسن بدر عن الشهرة، مؤكدة أنها سلاح ذو حدين وأن من عيوبها فقدان الخصوصية، موضحة أن الحب بالنسبة لها يقوم على الاحترام والثقة والاهتمام والأمان.
سوسن بدر: خيانة الصديقة أصعب من خيانة الزوج ومبررات معجبتنيش وخيانة الرجل مش بسامح فيها بدور وشي وامشي من غير فرصة ثانية:
وأكدت أنها كانت تحرص على أخذ رأي ابنتها قبل الزواج، قائلة إنها إذا رفضت الشخص كانت تتراجع عن الفكرة، كما شددت على أنها لا تسامح في خيانة الرجل وتفضل إنهاء العلاقة دون منح فرصة ثانية، مشيرة إلى أن خيانة الصديقة قد تكون أحيانًا أصعب من خيانة الزوج.