بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محمد الشناوى يشارك "عافية" فى الاهلى

الأهلي بـ"موسم صفري"..ويحرم من الإستغناء عن توروب

بوابة الوفد الإلكترونية

يعيش الفريق الكروى بالأهلي واحدة من أصعب فتراته الفنية خلال السنوات الأخيرة، حيث واصل الأحمر سلسلة نتائجه المخيبة بتلقي خسارة جديدة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما بختام منافسات الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز.
يأتى هذا التعثر في توقيت حرج للغاية، وتحديداً قبل الدخول في مرحلة "مجموعة الحسم" التي ستحدد بطل المسابقة، مما أثار حالة من القلق الشديد داخل القلعة الحمراء.
وتعرض المدرب الدنماركي ييس توروب لانتقادات بسبب إدارته الفنية للمباريات الأخيرة، حيث ظهر الفريق بلا هوية واضحة أو حلول هجومية قادرة على اختراق دفاعات المنافسين.

وبات واضحاً أن توروب يعاني من حالة فنية سيئة، إذ فشل في تصحيح المسار رغم التراجع المستمر في المستوى، مما وضع الفريق في مأزق حقيقي قبل التحديات الكبرى المقبلة.

وتجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث، ليتسع الفارق مع الزمالك المتصدر الذي يمتلك 43 نقطة مع أفضلية خوض مباراة أقل قد ترفع الفارق إلى 6 نقاط، بينما يحل بيراميدز في المركز الثاني برصيد 43 نقطة أيضاً، وهو ما يضع الأهلي تحت ضغط هائل في الصراع على لقب الدوري.

وتحاصر الأزمات النادي الأهلي بشكل واضح خلال الوقت الحالي، وهو ما يهدد الفريق بعدم الحصول على أي لقب هذا الموسم وذلك بعد خسارة كأس مصر وكأس عاصمة مصر.
تعتبر الأمور داخل غرفة خلع الملابس للاعبى الفريق الكروى غير صافية "أوضة اللبس" وذلك بسبب اختلاف قيمة العقود ووجود فوارق كبيرة بين عقد إمام عاشور مع أحمد السيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، وذلك يطرح سؤال في غاية الأهمية وهو لماذا تخلى مجلس الإدارة عن نظام الفئات وسقف العقود دون تجاوزه.

وتسبب ذلك في خروج إمام عاشور لاعب خط الوسط عن تركيزه بشكل واضح خلال الفترة الماضية وتراجع مستواه الفني.

محمد الشناوي ليس أفضل من مصطفى شوبير من الناحية الفنية، ولكنه يشارك "بالعافية" ولا يوجد أي تفسير مقنع بشأن تطبيق سياسة التدوير في وقت يستحق خلاله شوبير الفرصة كاملة خلال الفترة المقبلة، ولكن تهديدات وغضب وتدخلات قائد الفريق ربما تسيطر على المشهد.

يعانى الاهلى من أزمة في الأمور البدنية بداية من التعاقد مع المدرب الضعيف خوسيه ريبيرو وعدم منحه وقت مناسب لتولي قيادة الفريق قبل كأس العالم وتجهيز العناصر بالشكل المطلوب وهو ما ترتيب عليه بداية صعبة وكارثية للموسم.

فشل مجلس الإدارة في ملف الصفقات وتحديداً في الأزمة الكبرى، التي تتعلق بالمهاجم عقب رحيل وسام أبو علي، حيث تم التعاقد مع صفقة لم يطلبها ييس توروب، وهيا ضم كامويش ومروان عثمان من أجل اسكات الجماهير الغاضبة والنتيجة الآن تعتبر كارثية حيث يعتبر البرتغالي خارج الخدمة، والمعار من سيراميكا لا يتمسك بالفرص التي تتيح له.

وتعتبر الأزمة الهجومية من ضمن المشاكل الفادحة التي تهدد النادي الأهلي، بعدم حصد الدوري ودوري أبطال أفريقيا، حيث لا يتحرك ييس توروب لتجهيز محمد شريف، ولا يفكر في الاستعانة بخدمات أو توظيف أشرف بن شرقي في مركز 9
ووسط انتقادات حادة للمدرب ييس توروب، سواء في اختيار التشكيلة أو إجراء التبديلات، أو حتى فرض الانضباط داخل الفريق، يجد الأهلي نفسه مكبلاً ببند كارثي في العقد، سيحرمه على الأرجح من التفكير في التخلص من خدمات الرجل الدنماركي، ما لم يتوصل معه لاتفاق مختلف بالتراضي.

ويتضمن عقد توروب مع الأهلي بنداً بسداد راتبه حتى نهاية عقده في الموسم المقبل، إذا أراد الأهلي إقالته في منتصف الموسم الجارى، بينما يحصل على شرط جزائي 3 أشهر في حال إقالته بعد نهاية الموسم الأول.

ويمثل هذا الأمر "عقبة" أمام الأهلي، وبالتالي فإنه لا يفكر في إقالة المدرب الدنماركي بالوقت الحالي.