بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الجيش الباكستاني يُعلن مواصلة عملياته ضد حركة طالبان

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت مصادر أمنية باكستانية، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمنية تواصل عملياتها ضد عناصر حركة طالبان الأفغانية وحركة طالبان باكستان في منطقتي أراندو وكورام.

 

اقرأ أيضًا.. ايران: مقتل 193 طفلًا في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية


 

وأوضحت المصادر أن الجيش الباكستاني دمر عدداً من المراكز الرئيسية ومراكز العمليات خلال الحملة المستمرة في المناطق الحدودية، حسبما نقلت قناة "جيو" الباكستانية. 

 

وأضافت أن عناصر طالبان الأفغانية تركت بعض مواقعها وفرّوا خلال الهجمات وتبادل إطلاق النار الذي تلاها.

 

وأكدت المصادر أن القوات الباكستانية تستهدف مخابئ الإرهابيين والمنشآت العسكرية التي يستخدمها المسلحون عبر الحدود ضمن عملية "غضب الحق" المستمرة.

 

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الصراع بين الدولتين منذ نهاية الشهر الماضي، عندما شنت باكستان ضربات جوية داخل أفغانستان استهدفت ما وصفته بإمارات مسلحي طالبان، فيما اعتبرت كابل هذه الغارات انتهاكًا لسيادتها وأعلنت عن عمليات انتقامية.

 

وشملت المعارك غارات جوية باكستانية على منشآت تابعة لطالبان، من بينها قاعدة باغرام الجوية شمال العاصمة كابل، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية تنفيذ ضربات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود الممتدة 2600 كيلومتر، دمرت خلالها عدة مواقع وأسقطت طائرة مسيرة.

 

في سياق آخر، صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، بأن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إضعاف إيران وتفكيكها، مؤكدة أن الاستهداف لا يطال فئة بعينها بل إيران بأكملها والشعب الإيراني.

 

 

 

 

 

وأوضحت مهاجراني أنه عقب الهجمات التي طالت المصافي ومستودعات النفط، تمكنت الحكومة من إعادة تنظيم وضع الوقود خلال يوم واحد فقط. وأضافت أن البعض تحدث عن دخول إيران في أزمة وقود، إلا أن السلطات تمكنت سريعًا من احتواء الموقف، مشددة على أن الحكومة تعمل على إدارة السوق بما يضمن عدم تأثر معيشة المواطنين.

 

 

 

كما أشارت إلى أن مسيرات رافضة للحرب تُنظم في عدة دول حول العالم، مؤكدة أن الأصوات المعارضة لما وصفته باعتداءات الولايات المتحدة وإسرائيل تتزايد.

 

 

 

وأكدت مهاجراني في ختام تصريحاتها عدم وجود أي صعوبات في توفير السلع الأساسية أو الأدوية أو الوقود في المحافظات المستضيفة، موضحة أن الحرب المفروضة على إيران لا تجري وفق قواعد واضحة، إلا أن الحكومة حرصت على ضمان استمرار حياة المواطنين دون اضطرابات.

 

 

 

 

 

حزب الله: استهدفنا بالصواريخ قوة من جيش الاحتلال

 

 

 

تنفيذ ضربات على طهران

 

 

 

وعلى صعيد آخر ، اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، بدء تنفيذ ضربات واسعة النطاق على طهران وأصفهان وجنوب إيران، في اليوم العاشر من الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على البلاد.

 

 

 

وجاء في بيان للجيش أن "سلاح الجو بدأ للتو موجة غارات واسعة ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان وجنوب إيران بشكل متزامن".

 

 

 

من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، إصدار أمر إخلاء جديد موجّه إلى سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تسبق تنفيذ هجمات جديدة في المنطقة التي تُعد من أبرز معاقل حزب الله.

 

 

 

ودعا جيش الاحتلال السكان إلى مغادرة منازلهم عبر مسارات الإخلاء التي أعلن عنها، محذرًا من أن البقاء داخل المنطقة قد يعرّض حياتهم للخطر.

 

 

 

وتعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.

 

 

 

 وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية. 

 

 

 

 وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.

 

 

 

فيما حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية

 

 

 

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسواق المال العالمية. فقد سجلت مؤشرات الأسهم في آسيا تراجعات حادة في أولى جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من سبعة بالمئة، كما شهدت بورصات كوريا الجنوبية وأستراليا خسائر ملحوظة. 

 

 

 

 وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال استمرار التقلبات في الأسواق العالمية مع استمرار الغموض بشأن مسار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة.