بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. قطر: قنوات الاتصال مع إيران ما زالت قائمة

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث الإخبارية في خبر عاجل بأن ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أكد أن قنوات الاتصال مع إيران لم تنقطع، مشيراً إلى استمرار التواصل الدبلوماسي في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات في المنطقة.

اتصالات دبلوماسية مع مختلف الأطراف

 

وأوضح الأنصاري أن الدوحة تواصل إجراء اتصالات مع جميع الأطراف المعنية في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة الحالية، مؤكداً أن التحركات القطرية تأتي في إطار مساعيها الدبلوماسية لدعم الاستقرار الإقليمي وتهدئة الأوضاع المتصاعدة.

 

دعوة لوقف الاعتداءات قبل أي محادثات

 

وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى أن بلاده تتعرض لاعتداءات إيرانية بشكل يومي، مؤكداً أن وقف هذه الاعتداءات يمثل خطوة ضرورية قبل الحديث عن أي مسار تفاوضي محتمل. وأضاف أن استمرار الهجمات لا يساعد على تهيئة الأجواء المناسبة للحوار.

 

الدوحة تؤكد أولوية الحلول الدبلوماسية

 

وفي الوقت نفسه، شدد الأنصاري على أن قطر تؤمن بأن جميع النزاعات يمكن حلها عبر طاولة المفاوضات، مؤكداً أن الحوار يظل الخيار الأفضل لتسوية الخلافات وتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

 

إيران تحاول إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها إقليمياً

 

أكد الدكتور نبيل العتوم، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن التحركات الإيرانية الأخيرة تمثل محاولة واضحة لإظهار قدرتها على إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها السياسية والعسكرية، وأوضح أن طهران تسعى إلى نقل المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى منطقة الخليج العربي، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإدخال أطراف إقليمية جديدة في معادلة الضغط.

 

وأشار العتوم إلى أن هذا التوسع في رقعة المواجهة يهدف إلى دفع دول الخليج للضغط على القوى الدولية من أجل وقف الحرب، خصوصاً أن المنطقة تمثل مركز الطاقة العالمي، وأي استهداف لها سيؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

 

حرب اقتصادية عبر استهداف مركز الطاقة العالمي

 

وأضاف العتوم أن إيران لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية، بل تحاول أيضاً استخدام أدوات الحرب الاقتصادية، من خلال تهديد مصادر الطاقة العالمية، فالعالم يدرك أن منطقة الخليج تمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط، وبالتالي فإن أي تصعيد هناك سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.

 

وبحسب تحليله، فإن طهران تدرك أن استمرار الصراع في هذه المنطقة الحساسة سيؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري لكل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما قد يدفع هذه الأطراف في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية سياسية ووقف العمليات العسكرية.

 

تساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي

 

وتطرق العتوم إلى التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت مجتبى خامنئي، الذي ترددت أنباء عن إصابته بجروح، ولفت إلى أن هناك تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي، وما إذا كان موجوداً في العناية المركزة أم ما زال على قيد الحياة.

 

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران تتداول معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني وبعض مؤسسات الدولة أعلنت مبايعتها لـ"صورة" مجتبى خامنئي، وليس للشخص نفسه، في ظل غيابه الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.