بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اتصال تركي إيراني بعد إطلاق صاروخين وأنقرة "انتهاك مجالنا الجوي غير مقبول"

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث الإخبارية في خبر عاجل بأن تركيا أبلغت إيران رفضها القاطع لأي انتهاك لمجالها الجوي، مؤكدة أن مثل هذه الحوادث غير مقبولة وتمثل تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

 

اتصال بين وزيري خارجية البلدين

 

وأوضحت وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي هاكان فيدان، أبلغه خلاله ببدء تحقيق واسع بشأن حادثة إطلاق صاروخين باتجاه الأراضي التركية.

 

تحقيق إيراني لبحث ملابسات الحادث

 

وبحسب ما أفادت به الخارجية التركية، أكد الوزير الإيراني خلال الاتصال أن بلاده بدأت بالفعل مراجعة شاملة لمعرفة ملابسات إطلاق الصاروخين والجهات المسؤولة عنهما، في محاولة لاحتواء التوتر الناتج عن الحادث.

 

توترات إقليمية تلقي بظلالها على المنطقة

 

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ما يزيد من حساسية الأوضاع الأمنية بين دول المنطقة. وتشدد أنقرة على ضرورة احترام سيادة الدول وحماية المجال الجوي، في وقت تسعى فيه الأطراف المختلفة لتجنب أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع.

إيران تحاول إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها إقليمياً

 

أكد الدكتور نبيل العتوم، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن التحركات الإيرانية الأخيرة تمثل محاولة واضحة لإظهار قدرتها على إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها السياسية والعسكرية، وأوضح أن طهران تسعى إلى نقل المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى منطقة الخليج العربي، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإدخال أطراف إقليمية جديدة في معادلة الضغط.

 

وأشار العتوم إلى أن هذا التوسع في رقعة المواجهة يهدف إلى دفع دول الخليج للضغط على القوى الدولية من أجل وقف الحرب، خصوصاً أن المنطقة تمثل مركز الطاقة العالمي، وأي استهداف لها سيؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

 

حرب اقتصادية عبر استهداف مركز الطاقة العالمي

 

وأضاف العتوم أن إيران لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية، بل تحاول أيضاً استخدام أدوات الحرب الاقتصادية، من خلال تهديد مصادر الطاقة العالمية، فالعالم يدرك أن منطقة الخليج تمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط، وبالتالي فإن أي تصعيد هناك سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.

 

وبحسب تحليله، فإن طهران تدرك أن استمرار الصراع في هذه المنطقة الحساسة سيؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري لكل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما قد يدفع هذه الأطراف في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية سياسية ووقف العمليات العسكرية.

 

تساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي

 

وتطرق العتوم إلى التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت مجتبى خامنئي، الذي ترددت أنباء عن إصابته بجروح، ولفت إلى أن هناك تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي، وما إذا كان موجوداً في العناية المركزة أم ما زال على قيد الحياة.

 

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران تتداول معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني وبعض مؤسسات الدولة أعلنت مبايعتها لـ"صورة" مجتبى خامنئي، وليس للشخص نفسه، في ظل غيابه الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.