عاجل.. البنوك تحدد أسعار اليورو مع اختلاف طفيف في البيع والشراء
شهد سعر اليورو استقرارًا ملحوظًا في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 أمام الجنيه المصري داخل البنوك الرئيسية، وسجل سعر شراء اليورو في البنك المركزي المصري نحو 60.96 جنيه، بينما وصل سعر البيع إلى 61.13 جنيه.
أما البنك الأهلي المصري، فبلغ سعر الشراء 60.68 جنيه وسعر البيع 61.14 جنيه، في حين سجل بنك مصر 61.22 جنيه للشراء و61.53 جنيه للبيع. وأظهر باقي البنوك استقرارًا نسبيًا في أسعار اليورو مع تفاوت طفيف بين البنوك المختلفة.
أسعار اليورو في البنوك المصرية الرئيسية
البنك المركزي المصري: 60.96 جنيه للشراء – 61.13 جنيه للبيع.
البنك الأهلي المصري: 60.68 جنيه للشراء – 61.14 جنيه للبيع.
بنك مصر: 61.22 جنيه للشراء – 61.53 جنيه للبيع.
بنك الإسكندرية: 60.62 جنيه للشراء – 61.08 جنيه للبيع.
البنك التجاري الدولي: 60.96 جنيه للشراء – 61.15 جنيه للبيع.
مصرف أبو ظبي الإسلامي: 60.76 جنيه للشراء – 61.21 جنيه للبيع.
بنك البركة: 60.68 جنيه للشراء – 61.14 جنيه للبيع.
بنك قناة السويس: 60.71 جنيه للشراء – 61.17 جنيه للبيع.
هذا الاستقرار جاء بعد أيام شهدت تحركات متذبذبة في أسعار العملات نتيجة الأحداث العالمية.
تراجع جاذبية الدولار عالميًا
على الصعيد العالمي، فقد الدولار الأمريكي جزءًا من جاذبيته كملاذ آمن خلال تعاملات اليوم، بعد تراجع المخاوف بشأن استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. وأثرت هذه العوامل على تحركات الأسواق المالية العالمية، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط.
وسجل خام برنت تراجعًا خلال التعاملات الآسيوية إلى نحو 92.46 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوز مستوى 120 دولارًا للبرميل في وقت سابق من الأسبوع، وهو ما يعكس تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق العالمية.
تحركات الدولار أمام العملات العالمية
في سوق العملات، وصل الدولار الأمريكي إلى نحو 157.73 ين ياباني، و1.1632 دولار مقابل اليورو في بداية التداولات الآسيوية، قبل أن يتراجع قليلًا عن أعلى مستوياته السابقة. ويأتي ذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التقدم الكبير في العمليات العسكرية ضد إيران، مع توقع أن تكون مدة النزاع أقصر من التقديرات الأولية التي أشارت إلى استمرارها لعدة أسابيع.
حالة الحذر في الأسواق
وأكد محللون اقتصاديون أن الأسواق العالمية لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وتأثيرها على صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، تعافى الجنيه الإسترليني من خسائره السابقة ليسجل نحو 1.3412 دولار، بينما بلغ الدولار النيوزيلندي حوالي 0.5932 دولار، وسط حالة من الترقب في الأسواق لمتابعة أي تطورات جديدة قد تؤثر على أسعار العملات والمعادن والطاقة خلال الفترة المقبلة.