بكين: ارتفاع حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين
أعلنت الإدارة العامة للجمارك الصينية، ارتفاع حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين، خلال شهري يناير وفبراير 2026، بنسبة 12%بالمئة، وذلك بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ليصل إلى 39.044 مليار دولار أمريكي.
ووفق بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، اليوم الثلاثاء، استوردت الصين بضائع من روسيا بقيمة 18.294 مليار دولار أمريكي، خلال أول شهرين من عام 2026، بزيادة قدرها 4.1%، وذلك بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت الشحنات من روسيا إلى الصين بنسبة 22.7% لتصل إلى 20.750 مليار دولار أمريكي.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، في فبراير الماضي، 19.190 مليار دولار أمريكي، حيث استوردت روسيا بضائع من الصين بقيمة 9.968 مليار دولار أمريكي، بينما استوردت الصين بضائع من روسيا بقيمة 9.222 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية.
وبحسب بيانات الإدارة العامة للجمارك في جمهورية الصين الشعبية، انخفض حجم التبادل التجاري بين الصين وروسيا، بحلول نهاية عام 2025، بنسبة 6.9%، مقارنة بعام 2024، ليصل إلى 228.105 مليار دولار.
اقرا ايضا..عاجل.. مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين في تل أبيب جراء صاروخ إيراني عنقودي
تنفيذ ضربات على طهران
وعلى صعيد آخر ، اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، بدء تنفيذ ضربات واسعة النطاق على طهران وأصفهان وجنوب إيران، في اليوم العاشر من الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على البلاد.
وجاء في بيان للجيش أن "سلاح الجو بدأ للتو موجة غارات واسعة ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان وجنوب إيران بشكل متزامن".
من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، إصدار أمر إخلاء جديد موجّه إلى سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تسبق تنفيذ هجمات جديدة في المنطقة التي تُعد من أبرز معاقل حزب الله.
ودعا جيش الاحتلال السكان إلى مغادرة منازلهم عبر مسارات الإخلاء التي أعلن عنها، محذرًا من أن البقاء داخل المنطقة قد يعرّض حياتهم للخطر.
وتعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.
وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.
فيما حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.
تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية
وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسواق المال العالمية. فقد سجلت مؤشرات الأسهم في آسيا تراجعات حادة في أولى جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من سبعة بالمئة، كما شهدت بورصات كوريا الجنوبية وأستراليا خسائر ملحوظة.
وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال استمرار التقلبات في الأسواق العالمية مع استمرار الغموض بشأن مسار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة.