بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ساعر: هجمات حزب الله تفوق ضربات إيران على إسرائيل خلال أسبوع

ساعر
ساعر

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل من الأراضي اللبنانية خلال الأسبوع الأخير، كانت أكثر عددا من تلك التي شنتها إيران مباشرة.

وجاءت تصريحات ساعر خلال لقائه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، في تل أبيب، حيث أكد أن حزب الله "انضم إلى الحرب تحت ضغط إيراني، كما فعل في 8  أكتوبر 2023، وهذه المرة أيضا ضد مصلحة لبنان"، على حد قوله.

وأوضح ساعر أنه شرح للمسؤولة الأممية قرار الحكومة الإسرائيلية بعدم إجلاء سكان البلدات الشمالية هذه المرة، مؤكدا "التزام إسرائيل بحمايتهم"، كما شدد على أن "إضعاف حزب الله يمثل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان".

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي أن "حزب الله هو من بدأ الهجوم ضدنا، ولا يوجد أي طرف في المجتمع الدولي يتحرك لوقفه سوانا"، في محاولة للضغط باتجاه دور أكبر للمجتمع الدولي على الجبهة اللبنانية.

اقرأ أيضا..عاجل.. مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين في تل أبيب جراء صاروخ إيراني عنقودي

تنفيذ ضربات على طهران

وعلى صعيد آخر ، اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، بدء تنفيذ ضربات واسعة النطاق على طهران وأصفهان وجنوب إيران، في اليوم العاشر من الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على البلاد.

وجاء في بيان للجيش أن "سلاح الجو بدأ للتو موجة غارات واسعة ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان وجنوب إيران بشكل متزامن".

من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، إصدار أمر إخلاء جديد موجّه إلى سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تسبق تنفيذ هجمات جديدة في المنطقة التي تُعد من أبرز معاقل حزب الله.

ودعا جيش الاحتلال السكان إلى مغادرة منازلهم عبر مسارات الإخلاء التي أعلن عنها، محذرًا من أن البقاء داخل المنطقة قد يعرّض حياتهم للخطر.

وتعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.

  وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية. 

 وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.

فيما حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.

تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية

 وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسواق المال العالمية. فقد سجلت مؤشرات الأسهم في آسيا تراجعات حادة في أولى جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من سبعة بالمئة، كما شهدت بورصات كوريا الجنوبية وأستراليا خسائر ملحوظة. 

 وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال استمرار التقلبات في الأسواق العالمية مع استمرار الغموض بشأن مسار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة.