بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دورى نايل الممتاز

الاهلى ينهار تحت قيادة ييس توروب

بوابة الوفد الإلكترونية

خسر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما اليوم ضمن منافسات الدوري الممتاز.

وأقيمت المباراة على ملعب الكلية الحربية، ضمن اللقاء المؤجل من الجولة الخامسة عشرة من المرحلة الأولى للمسابقة.

ويعيش الفريق الكروى بالأهلي واحدة من أصعب فتراته الفنية خلال السنوات الأخيرة، حيث واصل الأحمر سلسلة نتائجه المخيبة بتلقي خسارة جديدة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما بختام منافسات الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز.

يأتى هذا التعثر في توقيت حرج للغاية، وتحديداً قبل الدخول في مرحلة "مجموعة الحسم" التي ستحدد بطل المسابقة، مما أثار حالة من القلق الشديد داخل القلعة الحمراء.

وتعرض المدرب الدنماركي ييس توروب لانتقادات بسبب إدارته الفنية للمباريات الأخيرة، حيث ظهر الفريق بلا هوية واضحة أو حلول هجومية قادرة على اختراق دفاعات المنافسين.

وبات واضحاً أن توروب يعاني من حالة فنية سيئة، إذ فشل في تصحيح المسار رغم التراجع المستمر في المستوى، مما وضع الفريق في مأزق حقيقي قبل التحديات الكبرى المقبلة.

وتجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث، ليتسع الفارق مع الزمالك المتصدر الذي يمتلك 43 نقطة مع أفضلية خوض مباراة أقل قد ترفع الفارق إلى 6 نقاط، بينما يحل بيراميدز في المركز الثاني برصيد 43 نقطة أيضاً، وهو ما يضع الأهلي تحت ضغط هائل في الصراع على لقب الدوري.

وتكررت الأخطاء الدفاعية الساذجة التي كلفت الأحمر هدفين في مباراة طلائع الجيش.

وتكشف لغة الأرقام عن كارثة دفاعية، إذ استقبلت شباك الأهلي 19 هدفاً خلال مباريات الدور الأول فقط، وهو رقم ضخم لا يليق بمنافس على اللقب.

ويعود هذا الانهيار الدفاعي بشكل أساسي إلى التفريط في الركائز الأساسية، حيث تأثر الفريق بشكل كبير برحيل محمد عبد المنعم، ومن بعده رامي ربيعة، دون أن تنجح الإدارة في إيجاد البديل المناسب القادر على سد هذه الثغرة.
وأصبحت الكرات العرضية والعمق الدفاعي بمثابة ثغرات مفتوحة أمام جميع المنافسين.

لم يقتصر التراجع على الجانب الجماعي فقط، بل امتد ليشمل المستوى الفردي لأبرز نجوم الفريق.

حيث سجلت المباريات الأخيرة هبوطاً حاداً في أداء لاعبين كان يعول عليهم الجمهور لصناعة الفارق، مثل أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، محمد علي بن رمضان، حسين الشحات، وأشرف بن شرقي.

ويفتقد هذا التراجع الجماعي الحلول الفردية في الأوقات الصعبة ويبقى محمود حسن تريزيجيه هو اللاعب الوحيد الذي يحاول الحفاظ على مستواه وتقديم الإضافة، لكن يداً واحدة لا تصفق في ظل غياب المساندة من بقية زملائه.

وتتحمل إدارة الكرة في الأهلي جزءاً كبيراً من المسؤولية بسبب الفشل في تدعيم الفريق بمهاجم سوبر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتعاقد الفريق مع المهاجم "كامويش" الذي قدم مستويات متواضعة للغاية، مما دفع الجهاز الفني لتجميده واستبعاده من الحسابات الفنية، ليبقى الفريق دون رأس حربة قناص.

وأصبح من الضروري أن تتحرك الإدارة بشكل سريع وجاد في ميركاتو الصيف المقبل لإجراء تعديلات فنية شاملة، والتعاقد مع صفقات من العيار الثقيل، خاصة في مركزي قلب الدفاع ورأس الحربة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الفريق لمنصات التتويج.

وتشير المعطيات الحالية إلى سيناريو مرعب ينتظر جماهير الأهلي، فالفريق يمتلك أضعف خط دفاع بين الأندية المتأهلة لمجموعة البطولة باستقباله 19 هدفاً، وهو مؤشر خطير يؤكد أن القادم سيكون أصعب بكثير أمام الفرق الكبرى.

هذا الرقم الدفاعي السلبي ينذر بوقوع كارثة فنية في المواجهة المرتقبة ضد الترجي التونسي في ملعب رادس.

ويقف الأهلي الآن على حافة الهاوية، ففي ظرف أسبوع واحد قد يفقد الفريق كل شيء؛ بعد أن خسر بالفعل لقب كأس مصر على يد فريق المصرية للإتصالات "وي".
وبات الاهلى مهدداً بضياع الدوري والخروج من البطولة الإفريقية، مما قد يجعل هذا الموسم هو الأسوأ في تاريخ النادي الحديث تحت قيادة ييس توروب.