فريق طبي بالعجوزة التخصصي ينجح في إنقاذ طفل اخترق جسم معدني رقبته
نجح الفريق الطبي بقسم جراحة الوجه والفكين والجمجمة بمستشفى العجوزة التخصصي في تحقيق إنجاز طبي جديد.
وتعامل الفريق الطبي مع حالة نادرة ومعقدة لطفل يبلغ من العمر 15 عامًا تعرض لسقوط أدى إلى دخول جسم غريب بطول 20 سم اخترق الرقبة واللسان وسقف الحلق وتوقف أمام قاع العين مباشرة ممتدًا حتى الجمجمة.
وتسبب الاختراق في تهتك شديد بالأنسجة والأوردة والشرايين، كما شكل تحديًا كبيرًا لفريق التخدير نظرًا لتمركز الجسم الغريب أمام مجرى التنفس وصعوبة التعامل معه أثناء التخدير.
ورغم دقة الحالة وخطورتها، نجح فريق الجراحة الذي ضم أطباء أسنان وأطباء بشريين في تخصصات مختلفة بالمستشفى في استخراج الجسم الغريب بدقة عالية وتقطيب الجروح والقطوع الجراحية، دون الحاجة إلى إجراء شق حنجري كما كان مقررًا.

كما خرج المريض من غرفة العمليات إلى غرفته مباشرة بحالة مستقرة دون الحاجة إلى الدخول للرعاية المركزة أو استخدام أجهزة التنفس الصناعي.
وضم الفريق الجراحي كلا من:
أ.د/ أسامة الدكروري، والدكتور عبد الرحمن سالم، والدكتورة سارة سعيد، والدكتور إبراهيم صالح، كما ضم فريق التخدير أ. د/ عربي حامد، وصيدلي العمليات د/ هشام محمد
وضم فريق تمريض العمليات
مروة عبد الرازق، كريمة علي، رانيا فوزي، ولاء محمد، وقسم الأشعة ضم رمضان صلاح، أيمن صلاح.
نقيب الأطباء: مستشفيات التأمين الصحي الشامل الأفضل حاليا في الأجور والتجهيزات
وفي وقت سابق، شارك نقيب الأطباء الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي في احتفالية هيئة الرعاية الصحية بيوم الطبيب المصري 2026 تحت شعار "من بناء المنظومة إلى قيادة المستقبل"، بدعوة كريمة من الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والأستاذة الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والأستاذ الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، والأستاذ الدكتور شريف وديع، مستشار وزير الصحة والسكان للطوارئ والرعاية العاجلة، ورئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، وعضو مجلس الشيوخ، ورئيس المجلس الاستشاري الطبي للهيئة، والأستاذ الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إلى جانب عدد من المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونخبة من القيادات الصحية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في القطاع الصحي، وعدد كبير من الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية.
وأكد أسامة عبد الحي، أن مستشفيات منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل حاليا أحد أفضل النماذج في تقديم الخدمة الطبية داخل مصر، سواء من حيث مستوى التجهيزات أو بيئة العمل أو نظم الأجور للأطقم الطبية.
وأوضح أن لائحة الأجور في مستشفيات التأمين الصحي الشامل تعد أفضل بكثير مقارنة بنظيرتها في مستشفيات وزارة الصحة، مشيرا إلى أن الرواتب في بعض الحالات تصل إلى الضعف أو أكثر ما يتقاضاه الأطباء والعاملون في القطاع الحكومي التقليدي، وهو ما يسهم في تحسين أوضاع الأطباء المهنية والمعيشية ويعزز قدرتهم على تقديم خدمة طبية أفضل للمرضى.
وأضاف نقيب الأطباء، أن مستشفيات التأمين الصحي الشامل تشهد أيضا مستوى مرتفعا من الأمان داخل بيئة العمل، لافتًا إلى أن نسبة الاعتداءات على الفرق الطبية فيها تكاد تكون معدومة، نتيجة وجود منظومة تأمين وتنظيم إداري واضح داخل هذه المستشفيات، وهو ما ينعكس إيجابيا على استقرار العمل وجودة الخدمة الصحية المقدمة.