أداء قوي وذكاء اصطناعي في كل مكان
آبل تطلق حواسيب Mac الجديدة بمعالج M5 في 2026
كشفت Apple عن جيل جديد من حواسيب ماك خلال عام 2026، مع إطلاق أجهزة MacBook Air وMacBook Pro المزودة بمعالجات Apple M5 الجديدة. ويأتي هذا التحديث في إطار سباق الأداء والذكاء الاصطناعي الذي يشهده سوق الحواسيب المحمولة، حيث تسعى الشركة إلى تعزيز قدرات أجهزتها في معالجة المهام المتقدمة محلياً دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.
معالج M5.. محور التطوير
يمثل معالج Apple M5 النقطة الأبرز في هذا الجيل من الحواسيب. ويعتمد التصميم الجديد على بنية أكثر تطوراً تهدف إلى تحسين أداء المعالج المركزي والرسومي، إضافة إلى تسريع مهام الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات.
وتشير التقديرات إلى أن الأداء في تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يشهد تحسناً كبيراً مقارنة بالأجيال السابقة مثل Apple M4 وApple M1، ما يسمح بتنفيذ مهام مثل توليد الصور أو معالجة اللغة الطبيعية بسرعة أعلى مباشرة على الجهاز.
MacBook Air M5.. الجهاز الأكثر انتشاراً يصبح أقوى
أطلقت Apple نسخاً جديدة من MacBook Air بقياسَي 13 و15 بوصة، مزودة بمعالج M5، مع تحسينات في الأداء وكفاءة الطاقة.
يبدأ سعر نسخة 13 بوصة من نحو 1099 دولاراً، بينما تنطلق نسخة 15 بوصة من 1299 دولاراً. ويأتي الجهاز بعدة ألوان منها الأزرق الفاتح والفضي وStarlight وMidnight.
وتشمل التحسينات دعم أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل Wi-Fi 7، إضافة إلى تحسين عرض نطاق الذاكرة الموحدة، مع عمر بطارية يصل إلى نحو 18 ساعة من الاستخدام المتواصل وفق تقديرات الشركة.
MacBook Pro M5 Pro وM5 Max.. موجه للمحترفين
أما MacBook Pro فقد حصل على تحديث أكبر، حيث يتوفر بمعالجي Apple M5 Pro وApple M5 Max في نسختَي 14 و16 بوصة.
وتستهدف هذه الأجهزة صناع المحتوى والمطورين والمصممين الذين يحتاجون إلى قوة معالجة مرتفعة في مجالات مثل تحرير الفيديو ثلاثي الأبعاد وتطوير البرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تبدأ أسعار نسخة 14 بوصة مع معالج M5 Pro من نحو 2199 دولاراً، بينما ترتفع الأسعار مع النسخ الأعلى تجهيزاً التي تستخدم معالج M5 Max.
تحديثات مرتقبة لأجهزة ماك الأخرى
لا يقتصر تحديث معالجات M5 على الحواسيب المحمولة. فالتقارير تشير إلى أن Mac mini قد يحصل على إصدار جديد بمعالج M5 خلال عام 2026، مع تحسينات في الأداء الرسومي وتسريع مهام الذكاء الاصطناعي.
كما يُتوقع أن يشهد Mac Studio تحديثاً لاحقاً بمعالجات أكثر قوة مثل M5 Max أو M5 Ultra، ما يجعله موجهاً لمحطات العمل الاحترافية التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
هل يستحق الترقية؟
يعتمد قرار الترقية إلى أجهزة ماك الجديدة على نوع الجهاز الحالي لدى المستخدم. فالأشخاص الذين ما زالوا يعملون على حواسيب بمعالجات Intel أو حتى الأجيال الأولى من معالجات Apple Silicon مثل M1 سيلاحظون قفزة واضحة في الأداء وكفاءة الطاقة.
أما المستخدمون الذين يمتلكون أجهزة حديثة بمعالجات M3 أو M4 فقد لا تكون الترقية ضرورية فوراً، إلا إذا كانوا يعملون في مجالات تتطلب قوة معالجة كبيرة مثل الذكاء الاصطناعي أو الرسوميات المتقدمة.
في جميع الأحوال، يبدو أن استراتيجية Apple في عام 2026 تركز بشكل واضح على جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من تجربة الحوسبة اليومية، وهو الاتجاه الذي قد يحدد مستقبل أجهزة الحاسوب خلال السنوات المقبلة.