بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بسبب الأحداث الجيوسياسية التى تمر بها المنطقة

ترقب حذر فى القطاع السياحى

بوابة الوفد الإلكترونية

المستثمرون: التأثير محدود وتباطؤ فى الحجوزات الجديدة

رئيس اتحاد الغرف السياحية: المؤشرات تؤكد استقرار الحركة الوافدة من مختلف الأسواق

حسام الشاعر: القطاع السياحى لديه خبرات تراكمية فى إدارة الأزمات

سامح حويدق: تراجع بسيط حتى الآن فى الحجوزات الجديدة

نادر الببلاوى : نحرص على التواصل مع شركائنا بالخارج لعرض الصورة الحقيقية للأوضاع داخل المقصد المصرى

إيهاب عبدالعال: ýý20 % تأثيرًا فى السياحة الثقافية

رامى فايز : لا توجد إلغاءات للحجوزات المؤكدة فى البحر الأحمر

وائل زعير: نأمل أن تنتهى الأحداث الدائرة سريعا للحاق بشهرى إبريل ومايو

عاطف عبداللطيف: الوضع فى مصر مستقر وإيجابى والتأثير محدود جدًّا 

 

 

يتابع القطاع السياحى على مدار الساعة تطورات الموقف فيما يخص التدفق السياحى على المقاصد المصرية فى ظل التطورات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الخبراء والمستثمرون من رجال أعمال القطاع السياحى ان مصر آمنة وبعيدة عن الاحداث الدائرة، إلا ان هناك تأثيرا غير ملموس على حركة السياحة ويتضح ذلك من التباطؤ فى الحجوزات الجديدة، وهو ما دعا وزير السياحة شريف فتحى للاجتماع مع القطاع السياحى فى بورصة برلين لمناقشة الوضع الراهن وتأثيره على حركة السياحة الوافدة وأجمعوا على رسالة موحدة ان مصر بلد آمن ومستقر وبعيد عن الاحداث الدائرة ويتمتع بمناخ مستقر .

وفى هذا التقرير نستعرض آراءهم لتوضيح حقيقة الأمر حول تأثير الاحداث على حركة السياحة الوافدة للمقصد المصرى. 

قال حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، إن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من مختلف الأسواق، وإن التأثير الناتج عن الأحداث الجيوسياسية بالمنطقة ظل محدودًا وفى نطاقات ضيقة، ولم ينعكس بصورة جوهرية على معدلات التشغيل.

وأضاف رئيس الاتحاد، أن القطاع السياحى المصرى يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع المتغيرات، ولدينا خبرات تراكمية فى إدارة الأزمات تُمكّننا من الحفاظ على استقرار السوق وتعزيز ثقة الشركاء الدوليين.

وأوضح أن الاجتماع مع وزير السياحة فى بورصة برلين السياحية ناقش عددا من السيناريوهات وخطط التحرك السريع، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على:

- وضع خطة تحرك قصيرة المدى للتعامل مع أى مستجدات محتملة.

- تكثيف التواصل مع منظمى الرحلات وشركاء المهنة بالأسواق الرئيسية.

- متابعة مؤشرات الحجز والأشغال بصورة يومية لاتخاذ قرارات استباقية.

وشدد الشاعر على أن ما نشهده منذ بداية العام الجارى هو أداء إيجابى ومعدلات نمو ملحوظة، وهدفنا الأساسى الحفاظ على هذا الزخم والبناء عليه، وتجاوز التحديات.

وأكد رئيس اتحاد الغرف السياحية أن التنسيق الكامل بين الاتحاد ووزارة السياحة والآثار وكافة غرف القطاع يضمن سرعة اتخاذ القرار ووحدة الرسالة الموجهة للأسواق الدولية، بما يعكس صورة مصر كمقصد سياحى آمن ومستقر وقادر على استيعاب مختلف أنماط الحركة السياحية.

ومن جانبه، قال سامح حويدق نائب رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر، حتى الآن لا توجد إلغاءات للحجوزات الحالية ولكن هناك تراجعا بسيطا حتى الآن فى الحجوزات الجديدة، وحالة من الترقب انتظارًا لما سيحدث خلال الأيام المقبلة حتى يتضح الوضع اكثر.

واكد «حويدق» أن هذه الحالة تعد طبيعية فى صناعة السياحة العالمية عند حدوث متغيرات إقليمية، مؤكدًا أن المؤشرات حتى الآن ما تزال إيجابية بالنسبة للمقصد السياحى المصرى.

فيما توقع الدكتور نادر الببلاوى، رئيس غرفة السياحة، ان تكون هناك بعض الإلغاءات فى الحجوزات ليس لمصر فقط انما بكافة دول المنطقة، موضحا أن معظم تلك الإلغاءات من السوق الأمريكى نظرا لحساسيته بشكل عام وفى تلك الظروف بشكل خاص، كما تأتى تلك التوقعات بعد التحذير الذى أصدرته الخارجية الأمريكية، مشيرا إلى أن تلك الإلغاءات متوقعة وطبيعية فى مثل تلك الظروف، والأهم ألا تمتد لمجموعات كبيرة وتصبح ظاهرة، وهو ما يسعى الجميع لتجنبه وتجنب حدوث تأثيرات جوهرية على برامج السفر إلى مصر، مشيرا إلى ان استفسارات الشركاء الأجانب تتركز فى الإطار المعلوماتى أكثر من كونها مؤشرات تراجع قوية. 

وأضاف.. نحرص على التواصل المباشر مع شركائنا بالخارج لعرض الصورة الحقيقية للأوضاع داخل المقصد المصرى، والتأكيد على انتظام الحركة السياحية واستقرار المقاصد المختلفة.

وأضاف رئيس غرفة السياحة أن الاجتماع مع وزير السياحة فى بورصة برلين حمل رسالة واحدة وهى رسالة طمأنة بعدم وجود أي مخاطر بمصر، والاتفاق على التعامل بهدوء مع الوضع الحالى ولا داعى للتسرع فى أى شيء. 

فيما قال إيهاب عبد العال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية وأمين صندوق جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ان التأثير على حركة السياحة الثقافية يتراوح ما بين ý%ý15 و ý%ý20 وذلك بعد صدور تعليمات للأمريكان من دولهم للعودة لبلادهم، اما باقى الأسواق المقبلة من دول شرق آسيا فتم إلغاء الطيران نتيجة إلغاء الترانزيت من بلادهم إلى دبى وأبوظبى وقطر.

وتابع.. وبالنسبة للحجوزات الجديدة فهناك ترقب لما يحدث على مستوى العالم، ولكن أسواق أوروبا الغربية تسير الحركة بشكل كامل وكذلك روسيا تسير بشكل عادى ولا تتعدى نسبة الالغاءات 4ý%، فالمحصلة للإلغاءات نحو  20%.

وأكد «عبدالعال» ان مصر فى المنطقة الثانية «الزرقاء» بمعنى المنطقة الآمنة ولم تتغير على مستوى العالم وبالتالى لم يكن هناك مبرر لانسحاب الأمريكان لصدور قرار لرعاياهم بالمغادرة، خاصة أن باقى دول العالم لم تصدر أي تحذيرات من السفر لمصر، والجميع ينتظر ماذا ستخلف هذه الاحداث الايام المقبلة، وخلال العشرة أيام المقبلة ستتضح الصورة بشكل كامل.

وقال عبد العال، إنه حتى الآن لا توجد تأثيرات قوية على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن برامج الموسم الشتوى مستمرة بمعدلات جيدة رغم إلغاء بعض الرحلات بسبب ظروف الطيران.

ومن جانبه، قال رامى فايز، عضو مجلس ادارة غرفة الفنادق، ورئيس لجنة تسويق مرسى علم، التأثير حتى الآن غير ملموس، ولكن هناك تباطؤا فى الحجوزات الجديدة وحجوزات الاونلاين، وبعض الالغاءات البسيطة على الحجوزات الجديدة.

وأكد «فايز» أنه لا توجد الغاءات على الحجوزات المؤكدة على نطاق منطقة البحر الأحمر ومرسى علم، ولكن قد يكون هناك تأثير على السياحة الثقافية فى الأقصر وأسوان، اما السياحة الشاطئية الترفيهية فلا يوجد بها إلغاءات وفى مرسى علم لا توجد إلغاءات للحجوزات الحالية ولكن هناك تباطؤ اعلى حجوزات الاونلاين.

وقال الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية، التأثيرات محدودة جدًا، وأمريكا أعلنت ان مصر من المناطق الآمنة وتطبق الاشتراطات السابقة نفسها وذلك بعد نفيها شائعة مطالبتها رعاياها بمغادرة مصر، والأمريكان موجودون ويستكملون رحلاتهم السياحية فى مقاصد مصر المختلفة.

وخلال مشاركتنا فى بورصة برلين كان هناك إجماع وأمل لدى الجميع أن تنتهى الاحداث سريعًا للحاق بشهرى إبريل ومايو، خاصة ان الحجوزات الحالية لم تتأثر غير تأثير بسيط جدًا ونأمل ان تنتهى الاحداث الدائرة سريعا، لافتًا إلى انه كان هناك اتفاق باجماع من الوزير، ورئيس الاتحاد، ورؤساء الغرف، والمستثمرين من اصحاب الفنادق والشركات، ان تكون رسالتنا موجزة ان مصر بلد آمن ومستقر وبعيد عن الاحداث الدائرة ويتمتع بمناخ آمن ومستقر والاوضاع الحالية فى مصر أفضل ما تكون.

ومن جانبه، قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، وعضو مستثمرى السياحة بجنوب سيناء، ان تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية لها تأثيرات على السياحة بمنطقة الشرق الأوسط خاصة فى دول الخليج إلا أن الوضع فى مصر مستقر وإيجابى ولم يحدث سوى تأثير محدود جدا فى ظل حالة الامن والاستقرار التى تعيشها مصر بفضل حكمة القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى.

ýوأوضح «عبد اللطيف» ان خير دليل على حالة الامان والاستقرار هو إبقاء الولايات المتحدة الأمريكية على ارشادات السفر إلى مصر كما هى قبل الحرب على ايران وكذلك إسبانيا و كندا وأيرلندا قامت بالشييء نفسه بالنسبة لمصر، ما يؤكد ان مصر الوجهة الأنسب والأفضل للسياحة بالشرق الأوسط والأكثر امنا وسلامة.

ý وأوضح عاطف عبد اللطيف، أنه فى ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة فى المنطقة وما تفرضه من تحديات على حركة السفر والطيران الدولية لا بد من وضع خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى قادرة على حماية قطاع السياحة المصرى من أى تأثيرات سلبية محتملة، خاصة أن مصر تمتلك عناصر قوة حقيقية تجعلها قادرة على تعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية الآمنة والمستقرة فى العالم إذا ما تم التعامل مع المرحلة بخطة ذكية وسريعة تعتمد على المرونة وتنويع الأسواق والمنتجات السياحية.