بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نقيب الإعلاميين: التعاون بين الدولة والنقابة يضمن محتوى موثوقًا على السوشيال ميديا

الدكتور طارق سعدة
الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين

كشف الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن آلية النقابة في مراقبة محتوى الإعلانات على الإذاعات الدينية ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن إيجاد البديل النموذجي للإعلانات يجب أن يسبق أي قرار بالإلغاء.

وقال سعدة، خلال لقائه في برنامج "حبر سري" على قناة "القاهرة والناس": "أنا في قرارة نفسي قبل ما ألغي الحاجة لازم أوجد البديل النموذجي"، مشدداً على أن تحديد مواصفات الإعلان الذي يُبث على إذاعة دينية هو الخطوة الأساسية قبل اتخاذ أي إجراء. وأضاف: "هو ده المطلوب في الإدارة قبل ما أطلع قرار لازم أوجد البديل".

وأشار نقيب الإعلاميين إلى تقديمه لميثاق المهنة المستقى من الأمم المتحدة والدول المنادية بالحريات لتعريف الإعلاميين بمبادئ العمل، والواجبات، ومساحة الحريات، قبل اتخاذ الإجراءات العقابية. 

وقال: "أنا في المهنة أنا صاحبها، لمّا أعمل حاجة لازم أدي للناس الناحية الإرشادية قبل ما أعاقب".

ولفت سعدة إلى صدور قرار سابق بإلغاء بعض الإعلانات المسيئة للإذاعة، مؤكداً أن القرار كان صائبًا جدًا أما بالنسبة للرقابة على السوشيال ميديا، فقال: "السوشيال ميديا عليها رقيب"، موضحًا أن معايير منصات مثل فيسبوك وتيك توك أحيانًا تمنع حذف بعض المنشورات المسيئة لعدم مخالفتها لضوابطها المعلنة. وأضاف: "تبعت لإدارته تقولي الراجل دا شتمني فيقولك لأ، ده اللي هو كتبه ده لا يُمثل عندنا شتيمة".

وأوضح سعدة أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة مثل الجهاز القومي للاتصالات، وزارة الدولة للإعلام، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقابة الإعلاميين لتحديد موقف موحد بشأن الرقابة على المحتوى. 

وأكد أن النقابة أصدرت استراتيجية للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا عبر ثلاثة محاور تشمل مكافحة الشائعات، متابعة المنشورات الدوارة، والتعاون مع الجهات الرسمية لإنتاج محتوى موثوق.

وتطرق إلى التحديات التي يواجهها الإعلاميون، مشيراً إلى انخفاض الفرص في المجال نتيجة زيادة أعداد الإعلاميين، مؤكداً على أهمية الإصرار والمثابرة لتحقيق النجاح، قائلاً: "الدنيا قائمة على المتناقضات، النجاح والفشل جزء من الطريق، ولازم الإنسان يستفيد فلسفيًا من الرؤية دي".

واختتم حديثه بالتأكيد على أن استمرار السعي والعمل هو مفتاح الوصول للأهداف: "ربنا بيقيس قدرة تحملك وصبرك ويبدأ يديكي عطاء دون حدود".

تعليق نقيب الإعلاميين على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام

وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.

وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.

وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.

وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.