بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طارق سعدة: لمّ شمل الأسرة الإعلامية على رأس أولويات النقابة

طارق سعدة نقيب الإعلاميين
طارق سعدة نقيب الإعلاميين

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن النقابة تهدف إلى توحيد صفوف الأسرة الإعلامية وتعزيز الروابط الاجتماعية والمهنية بين الإعلاميين، مشددًا على أن دورها لا يقتصر على تنظيم المهنة فقط، بل يمتد لدعم العلاقات الإنسانية بين الزملاء بما يخلق بيئة عمل أكثر استقرارًا وتعاونًا.

وقال سعدة، خلال لقائه في برنامج "حبر سري" على قناة "القاهرة والناس": "فكرة لم شمل الأسرة الإعلامية تمثل أساسًا مهمًا في رؤية النقابة، والتواصل المباشر بين الزملاء يعزز روح التعاون ويخلق أجواء إيجابية داخل الوسط الإعلامي". 

وأوضح أن النقابة تسعى لأن تكون منصة تجمع الإعلاميين وتوفر لهم مساحة للتواصل والتعاون بما ينعكس إيجابًا على أداء المهنة وجودة المحتوى الإعلامي.

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أهمية توفير بيئة عمل داعمة تساعد الإعلاميين على أداء مهامهم بكفاءة، لافتًا إلى أن جودة الحياة المهنية والنفسية للعاملين في المجال الإعلامي تأتي في مقدمة أولويات النقابة. 

وأضاف: "نحرص على تقديم خدمات اجتماعية وصحية مناسبة، وتوفير سكن ملائم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، وضمان حقوقهم المالية من خلال متابعة تنفيذ العقود الموقعة بينهم وبين المؤسسات الإعلامية".

وأكد سعدة أن هذه الجهود تهدف إلى خلق منظومة متكاملة توفر مستوى معيشة أفضل للإعلاميين، بما يعزز أدائهم المهني ويحقق الاستقرار النفسي والمادي لهم، مضيفًا: "الاستقرار النفسي عنصر أساسي في نجاح أي إعلامي".

وتطرق نقيب الإعلاميين إلى دور النقابة في حل النزاعات بين الزملاء، مشيرًا إلى أن التدخل المبكر في الخلافات المهنية يحافظ على روح التعاون ويمنع تصاعد المشكلات التي قد تؤثر على بيئة العمل. 

وأوضح أن تعزيز روح الفريق داخل المؤسسات الإعلامية يشجع الإعلاميين على العمل بروح التعاون بدلًا من المنافسة السلبية، بما يسهم في بناء مجتمع مهني متماسك قادر على مواجهة التحديات.

واختتم الدكتور طارق سعدة حديثه بالتأكيد على أن النقابة تسعى لأن تكون بيتًا جامعًا لكل الإعلاميين، حيث توفر الدعم المهني والاجتماعي والإنساني لأعضائها، مستمرة في تطوير خدماتها وبرامجها لتعزيز مكانة الإعلام المصري وتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.

تعليق نقيب الإعلاميين على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام

وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.

وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.

وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.

وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.