بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد شكوى ليفربول.. انتقادات واسعة لمنصة «إكس» بسبب تجاوزات روبوت الذكاء الاصطناعي

منصة اكس
منصة اكس

تواجه منصة إكس المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك موجة جديدة من الانتقادات، بعد تقارير تحدثت عن تجاوزات خطيرة ارتكبها روبوت الذكاء الاصطناعي «غروك» في محتوى تم نشره عبر المنصة.


وجاءت هذه الانتقادات في أعقاب شكاوى رسمية تقدم بها نادي ليفربول وعدد من الأندية الإنجليزية بسبب ردود مسيئة صدرت عن الروبوت في منشورات على المنصة.


الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
يُعد «غروك» أحد مشاريع الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك بهدف توفير مساعد رقمي قادر على التفاعل مع المستخدمين والإجابة عن أسئلتهم أو إنشاء محتوى بناءً على طلباتهم.
غير أن هذه التقنية وجدت نفسها في قلب جدل واسع بعد نشر ردود تضمنت عبارات مهينة لجماهير كرة القدم وإشارات ساخرة إلى كوارث إنسانية ورياضية مؤلمة.


مخاوف تنظيمية متزايدة

وأفادت تقارير إعلامية بأن هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية أوفكوم تلقت شكاوى تفيد بأن روبوت الذكاء الاصطناعي قد ينتج في بعض الحالات صورًا غير لائقة لقاصرين، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا لدى الجهات التنظيمية.
وتعد هذه الاتهامات من أخطر القضايا التي يمكن أن تواجه منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل القوانين الصارمة المتعلقة بحماية الأطفال على الإنترنت.


رد رسمي من المنصة

وفي المقابل، أكدت منصة «إكس» أنها تعمل على معالجة الثغرات التي تم اكتشافها في نظام الحماية الخاص بروبوت الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة أن فرقها التقنية تعمل بشكل عاجل على تحديث آليات الرقابة لمنع إنتاج محتوى مسيء أو غير قانوني مستقبلًا.


كما شددت على أن الهدف من تطوير هذه التقنية هو تحسين تجربة المستخدمين وتوفير محتوى تفاعلي مفيد، وليس نشر خطاب كراهية أو محتوى صادم.


تحقيقات أوروبية

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه شركة «إكس» تحقيقات في أوروبا بشأن ممارساتها المتعلقة بالبيانات والمحتوى الرقمي.


فقد أفادت تقارير بأن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس قامت الشهر الماضي بمداهمة مكاتب الشركة في فرنسا، في إطار تحقيقات تتعلق باستخراج بيانات بشكل غير قانوني، إضافة إلى اتهامات بالتواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال عبر الإنترنت.


ويرى خبراء التكنولوجيا أن هذه القضية قد تعيد إشعال النقاش العالمي حول ضرورة وضع ضوابط صارمة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصات التواصل الاجتماعي.