بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خلال الاحتفال بيوم الشهيد

الرئيس السيسي: أعظم ما يميز مصر هو شعبها الأصيل ووعيه المستنير (فيديو)

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن أعظم ما يميز مصر هو شعبها الأصيل ووعيه المستنير ووحدته التي لا تنفصم وتماسكه الذي لا يتزعزع أمام التحديات والمتغيرات.

الوطن سيبقى فخورًا بما قدموه من بطولات

وأوضح السيسي، خلال الندوة التثقيفية الـ43 التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد والمحارب القديم، بحضور كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة والشرطة وأسر الشهداء، أن مصر ستظل وفية لتضحيات أبنائها الشهداء، مؤكدًا أن ذكراهم ستبقى حاضرة في وجدان الأمة وضميرها، مؤكدًا أن الوطن سيبقى فخورًا بما قدموه من بطولات، وأن تضحياتهم كانت أساسًا في الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها، وتمكينها من مواصلة مسيرة البناء والتنمية.

طريق الشهادة سيظل مفتوحًا أمام أبناء مصر الذين يقفون دائمًا في رباط دائم 

وأضاف أن طريق الشهادة سيظل مفتوحًا أمام أبناء مصر الذين يقفون دائمًا في رباط دائم للدفاع عن مقدرات الوطن وحماية حقوق الشعب، مشددًا على أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على مواجهة التحديات والصعاب بروح الوحدة والإصرار.

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم عبر الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، ومن الجانب الأوروبي شارك رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القادة المشاركين أكدوا على ضرورة وقف التصعيد والعمل على التوصل لتسوية سلمية للأزمة تعيد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وشددوا كذلك على رفض الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق ورفض أي مساس بسيادة تلك الدول واستقرارها وسلامة أراضيها. كما ناقش الاجتماع التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمة الحالية وسبل التنسيق وتكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لوقف التصعيد وحث أطراف الصراع على تغليب الحل السياسي.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع أكد على ضرورة دعم لبنان والحكومة اللبنانية في جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، كما تم التأكيد على ضرورة عدم المساس بمسارات الطاقة وسلاسل الامدادات، وعدم إعاقة الممرات البحرية. وقد ألقى السيد الرئيس كلمة خلال الاجتماع، فيما يلي نصها:

"السيد "أنطونيو كوستا" رئيس المجلس الأوروبي

السيدة "أورسولا فون دير لاين" رئيسة المفوضية الأوروبية

أصحاب الجلالة والفخامة

السيدات والسادة؛

أود الإعراب عن كل التقدير للاتحاد الأوروبي لهذه المبادرة واجتماعنا اليوم للتشاور خلال هذا الظرف الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط بما يترتب عليه من تداعيات متعددة الأبعاد، ليس فقط إقليمياً، وإنما على السلم والأمن الدوليين.

وإذ أبدأ كلمتي بالتأكيد على موقف مصر الثابت وجهودها الحثيثة لخفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وحماية شعوبها، فإنني أشدد على موقفنا الراسخ الداعم للدول العربية الشقيقة وأمنها، وضرورة احترام سيادتها، وصون مقدراتها، والحفاظ على أمن شعوبها، وأؤكد أن مصر تدين بقوة كافة أشكال الاعتداء على دول الخليج والأردن والعراق الشقيقة وتدعو للتوقف الفوري عن استهدافها والالتزام باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنسانيّ وعدم استهداف المدنيين.

السيدات والسادة؛

إن مصر قد حذرت منذ البداية من خطورة استمرار الأزمات في الشرق الأوسط دون التوصل إلى حلول سياسية وسلمية مستدامة لها، بما في ذلك موضوعات الانتشار النووي، وطالبنا مراراً على مدار سنوات، وفي كافة المحافل الدولية بإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط، وذلك على ضوء قناعة مصر الراسخة بخطورة الانتشار النووي على أمن وسلامة شعوب المنطقة، وبضرورة التنفيذ الشامل، غير الانتقائي، لمنظومة منع الانتشار النووي وفقاً للشرعية الدولية ومبادئ الأمم المتحدة ذات الصلة، تفادياً لدخول المنطقة في سباق للتسلح والمواجهات العسكرية والتصعيد المتكرر.

ولقد بذلت مصر جهوداً حثيثة على مدار الفترة الماضية لدى كافة الأطراف لخفض التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي والحلول السلمية لهذه الأزمة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، حيث أسهمت الجهود الدبلوماسية المصرية في توصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتفاق القاهرة، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي استضافته مصر في ٩ سبتمبر 2025، لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين.


وأوضح أن مصر وهى تحتفى بذكرى شهدائها، تجدد عهدها لأسرهم الكريمة، بأنهم فى القلب والوجدان، وأن الوطن سيظل وفياً لهم، محافظاً عليهم، فخوراً بتضحياتهم على مدار الأيام والسنين، فطريق الشهادة ممتد، وأهل مصر فى رباط مستمر، من أجل الحفاظ على حقوق بلدنا، ومقدرات شعبنا من أطماع الباغين وحقد الموتورين.