الخارجية الإيرانية: نركز حاليًا على الدفاع عن أنفسنا والحرب فُرضت علينا
أفادت قناة الحدث، في خبر عاجل، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد أن طهران لا تركز في المرحلة الحالية على شروط إنهاء الحرب، بل على الدفاع عن نفسها في ظل التصعيد العسكري الجاري.
اقرأ أيضًا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦
وأوضح بقائي أن الحرب "فُرضت على إيران" في وقت كانت فيه المفاوضات مستمرة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة أدت إلى تغيير أولويات طهران، التي تضع حاليًا مسألة الدفاع عن سيادتها وأمنها في مقدمة أولوياتها.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لوقف التصعيد، داعيًا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل العاجل من أجل وضع حد للحرب واحتواء تداعياتها.
وانتقد بقائي ما وصفه بتقاعس المؤسسات الدولية عن أداء دورها، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لم يقوما بمهامهما بالشكل المطلوب في التعامل مع الأزمة.
كما وجه المتحدث الإيراني انتقادات مباشرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، معتبرًا أن المنظمة الدولية لم تتخذ خطوات كافية لوقف التصعيد واحتواء النزاع، رغم خطورة التطورات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.
الخارجية الإيرانية: واشنطن قررت نسف المفاوضات وتتهمها بالسعي للسيطرة على النفط الإيراني:
أفادت قناة الحدث، في خبر عاجل، أن وزارة الخارجية الإيرانية اتهمت الولايات المتحدة بالسعي إلى إفشال المسار الدبلوماسي بين الجانبين، مؤكدة أن واشنطن اتخذت قرارًا بـ"نسف المفاوضات" في ظل التصعيد المتزايد في المنطقة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية أن ما تقوم به طهران يأتي في إطار الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، مشددة على أن الدفاع عن الوطن لا يمثل اعتداءً على أي دولة أخرى.
وأكدت الوزارة أن العمليات العسكرية الإيرانية لا تستهدف دولاً بعينها في المنطقة، موضحة أن إيران لم تستهدف كلاً من تركيا أو أذربيجان أو قبرص، في إشارة إلى حرص طهران – بحسب بيانها – على عدم توسيع دائرة المواجهة إقليميًا.
وفي السياق ذاته، اتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بالسعي إلى السيطرة على موارد الطاقة الإيرانية، وعلى رأسها النفط، معتبرة أن التحركات الأمريكية في المنطقة تأتي في إطار محاولات لفرض نفوذها على الموارد الطبيعية لإيران.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وسوق الطاقة العالمية.