بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

انفجار أمام كنيس يهودي في مدينة لييج البلجيكية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت الشرطة المحلية في مدينة لييج البلجيكية وقوع انفجار أمام كنيس يقع في شارع ليون فريديرك، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

اقرأ أيضًا.. عاجل.. فيلق القدس يعلن مبايعته لمجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده

وأوضحت الشرطة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، واقتصر تأثيره على أضرار مادية فقط.

وأضافت أن قوة الانفجار أدت إلى تحطم نوافذ المباني المقابلة للكنيس، مشيرة إلى أنه تم إغلاق الشارع وبدء تحقيقات بإشراف الشرطة القضائية الفيدرالية، مع فرض طوق أمني في محيط المنطقة القريبة من موقع الحادث.

الحرب الإيرانية تدفع أسعار خام النفط إلى فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ عام 2022

شهدت أسواق الطاقة العالمية موجة اضطراب غير مسبوقة بعدما تجاوزت أسعار خام النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022. 

وجاء هذا الارتفاع الحاد نتيجة التداعيات المتسارعة للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والكيان المحتل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

وأدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى تعطيل جزء كبير من الإمدادات النفطية القادمة من منطقة الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن استقرار السوق العالمية للطاقة.

ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية

سجل خام برنت القياسي ارتفاعاً كبيراً في بداية تعاملات الأسبوع، حيث وصل سعر البرميل إلى نحو 117 دولاراً، بعد أن قفز بأكثر من 26 بالمئة.

 كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى قرابة 120 دولاراً للبرميل، مسجلاً زيادة تقارب 29 بالمئة.

 وعكس هذا الصعود القوي حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين في ظل استمرار الاضطرابات العسكرية التي تهدد واحداً من أهم مصادر الطاقة في العالم.

إغلاق مضيق هرمز يضغط على الإمدادات

تفاقمت الأزمة بعدما توقفت حركة الملاحة النفطية بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. ويمر عبر هذا المضيق ما يقرب من خمس تجارة النفط والغاز المنقولة بحراً. 

وأدى توقف العبور عبره إلى فقدان ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يومياً من الأسواق العالمية، وهو ما تسبب في اختلال واضح في ميزان العرض والطلب.

تصاعد الضربات العسكرية في إيران

تعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.

 وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية. 

وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.

تحذيرات من قفزات أكبر في الأسعار

حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.

تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية

انعكست هذه التطورات سريعاً على أسواق المال العالمية. فقد سجلت مؤشرات الأسهم في آسيا تراجعات حادة في أولى جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من سبعة بالمئة، كما شهدت بورصات كوريا الجنوبية وأستراليا خسائر ملحوظة. 

وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال استمرار التقلبات في الأسواق العالمية مع استمرار الغموض بشأن مسار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة.

رهانات سياسية على أزمة قصيرة الأمد

أكدت الإدارة الأمريكية أن ارتفاع الأسعار قد يكون مؤقتاً، مشيرة إلى أن السوق قد تستعيد توازنها خلال أسابيع إذا تم احتواء الأزمة. غير أن محللين في أسواق الطاقة يرون أن فقدان ملايين البراميل يومياً من السوق يمثل صدمة كبيرة قد يصعب تعويضها سريعاً، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية وغياب مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الصراع.