النهارده كام رمضان؟.. اعرف الليالي الوترية وموعد ليلة القدر
يطرح كثير من المواطنين سؤال: النهارده كام رمضان؟ بشكل متكرر مع بداية كل يوم من أيام الشهر الكريم، وذلك لمعرفة عدد الأيام المتبقية من الصيام، والاستعداد للاجتهاد في العبادة خلال الفترة الأهم من رمضان.
ومع اقتراب العشر الأواخر من رمضان يزداد البحث عن النهارده كام رمضان؟ عبر محركات البحث، حيث ينتظرها المسلمون لما تحمله من فضل عظيم وأجواء روحانية مميزة.
النهارده كام رمضان 2026؟
وفقًا للتقويم الهجري والميلادي، فإن إجابة سؤال النهاردة كام رمضان؟ اليوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026 هي:
اليوم التاسع عشر من شهر رمضان لعام 1447 هجريًا.
ويمثل هذا اليوم مرحلة مهمة في الشهر الكريم، حيث لم يتبقَّ سوى أيام قليلة على بداية العشر الأواخر من رمضان، وهي الأيام التي يضاعف فيها المسلمون من العبادات والطاعات.
أهمية العشر الأواخر من رمضان

تعد العشر الأواخر من رمضان من أعظم أيام الشهر الكريم، إذ يضاعف فيها المسلمون من الطاعات والعبادات أملاً في إدراك ليلة القدر التي وصفها الله في القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر.
وخلال هذه الأيام المباركة يحرص كثير من المسلمين على:
- الاعتكاف في المساجد.
- الإكثار من صلاة قيام الليل والتهجد.
- قراءة القرآن الكريم وختمه.
- الإكثار من الدعاء والصدقات.
ولهذا السبب يزداد اهتمام المسلمين يوميًا بمعرفة النهارده كام رمضان؟ لمعرفة الوقت المتبقي قبل دخول هذه الأيام المباركة.
موعد الليالي الوترية 1447 هجريًا:
تبدأ أولى الليالي التي يُرجى أن تكون فيها ليلة القدر من ليلة 21 رمضان، التي تبدأ من مغرب يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 وحتى فجر يوم الأربعاء 11 مارس.
وتقع ليلة القدر في إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر، وهي:
- ليلة 21 رمضان
- ليلة 23 رمضان
- ليلة 25 رمضان
- ليلة 27 رمضان
- ليلة 29 رمضان
ولهذا يحرص المسلمون على الاجتهاد في العبادة خلال هذه الليالي المباركة بالصلاة والذكر والدعاء.
لماذا أخفى الله موعد ليلة القدر؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن سبب إخفاء ليلة القدر هو أن يجتهد المسلمون في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان، فلا يقتصر الاجتهاد على ليلة واحدة فقط.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، وهو ما يدفع المسلمين اليوم إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الطاعات.
كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر بم أدعو؟"
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني".