قنصل فرنسا بالإسكندرية: مؤسسات فاعلة بالمدينة وتعزيز التعاون في مجالات البيئة والتعليم
أكدت لينا بلان قنصل عام فرنسا وجود عدد من المؤسسات الفرنسية الفاعلة بمدينة الإسكندرية التي تسهم في دعم التعاون بين الجانبين، من بينها القنصلية الفرنسية، والمعهد الفرنسي، ومركز الأبحاث، مشيرة إلى أن إقليم الجنوب بفرنسا يرتبط بتعاون وثيق مع الإسكندرية خاصة في مجالات البيئة والتعاون الجامعي.
جاء ذلك خلال استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لينا بلان قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، وذلك في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين الجانبين.
رحب المحافظ بقنصل عام فرنسا، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تربط مدينة الإسكندرية بفرنسا، وما تحظى به المدينة من اهتمام ومحبة لدى المواطنين الفرنسيين، لافتًا إلى أن العديد من أبناء الإسكندرية يحرصون على إلحاق أبنائهم وبناتهم بمدارس الراهبات الفرنسية لما تتميز به من مستوى تعليمي وتربوي متميز يجمع بين التعليم والقيم.
كما أعرب محافظ الإسكندرية عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون مع المستثمرين الفرنسيين في عدد من المجالات التنموية، خاصة ما يتعلق بتطوير المناطق التراثية والحيوية بالمدينة، والتعاون في تصنيع وسائل نقل إضافية، إلى جانب تطوير منظومة إدارة المخلفات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى طاقة كهربائية.
وأبدى المحافظ كذلك رغبته في تعزيز التعاون الثقافي من خلال إقامة شراكات بين أوبرا الإسكندرية ونظيرتها في فرنسا، والعمل على إحياء مهرجان سكندريات العالم ليقام بشكل سنوي، بما يسهم في جذب مزيد من السياحة الثقافية والتجارية إلى المدينة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن سعادتهما باستمرار التعاون المشترك، مؤكدين حرصهما على تعزيز
من جانب اخر استقبل المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية ، بديوان عام المحافظة ، الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك بين المحافظة والمؤسسات البحثية، وبحث سبل دعم منظومة البحث العلمي وتوظيفها لخدمة خطط التنمية والتطوير داخل المحافظة.
خلال اللقاء؛ أكد المهندس أيمن عطية على أن المحافظة تحرص على تعزيز الشراكة مع الجامعات ومراكز البحث العلمي، لما تمثله من بيت خبرة علمي قادر على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية والخدمية، مشيرًا إلى أن الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية يُسهم بشكل كبير في دعم خطط التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف القطاعات.
وأضاف المحافظ أن الإسكندرية بما تمتلكه من مؤسسات تعليمية وبحثية عريقة، في مقدمتها جامعة الإسكندرية ، تعد مركزًا مهمًا للعلم والمعرفة، مؤكدًا حرص المحافظة على فتح قنوات تعاون مستمرة مع الجامعات والباحثين لدعم المشروعات التنموية، وتبني الأفكار الابتكارية التي تسهم في تطوير منظومة العمل التنفيذي والخدمي بالمحافظة.
من جانبه، هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي محافظ الإسكندرية على توليه مهام منصبه متمنيا له التوفيق و السداد، كما أعرب عن تقديره للتعاون القائم مع محافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوجيه مخرجات البحث العلمي لخدمة قضايا المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكات بين الجامعات والجهات التنفيذية بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب والباحثين.
وتناول اللقاء مناقشة آليات دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات المحافظة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها : إدارة الموارد، والبيئة، والتحول الرقمي، فضلًا عن بحث سبل تعزيز التعاون بين المحافظة وجامعة الإسكندرية في تنفيذ الدراسات والمشروعات البحثية التي تخدم التنمية المحلية، إلى جانب دعم المبادرات العلمية والابتكارية التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.