بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مشادة كلامية تتحول لمشاجرة بمستودع بوتاجاز بقنا والسبب "تصوير فيديو"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر تعرض أحد الأشخاص للاعتداء داخل مستودع لأسطوانات الغاز بمحافظة قنا.

اقرأ أيضا.. 


وبالفحص والتحري، تبين عدم ورود بلاغات رسمية في هذا الشأن، إلا أن التحقيقات كشفت عن نشوب مشادة كلامية حادة بين طرف أول وهو "الشخص القائم بالتصوير"، وطرف ثان يضم "عاملين بمستودع الأسطوانات"، وتطورت المشادة إلى مشاجرة بسبب رغبة الأول في استبدال أسطوانة غاز، وإبلاغ العاملين له بعدم توافر أسطوانات في الوقت الحالي.

التحريات تظهر مفاجأة 
وأظهرت التحريات أن الشخص الأول شرع في تصوير مقطع فيديو بهاتفه المحمول لتوثيق الواقعة، وهو ما دفع الطرف الآخر لمحاولة منعه والتعدي عليه بالسب والشتم دون وقوع أي إصابات جسدية.


وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة لذات الأسباب والخلافات المذكورة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

 

وقائع أخرى من مجهودات الأمن 

وفى سياق آخر كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام عدد من الأشخاص بتعاطي المواد المخدرة بدائرة قسم شرطة بدر في القاهرة.

وبالفحص تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية في هذا الشأن، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الأشخاص الظاهرين في مقطع الفيديو، وتبين أنهم 3 طلاب.


وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو الظاهر في الفيديو بقصد التعاطي.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة المصرية مباشرة التحقيقات.

تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام القائم على النشر بالتحريض على العنف والبلطجة بصورة تتنافى مع القيم المجتمعية، إلى جانب نشره صورة على الحساب ذاته أثناء حمله أسلحة بيضاء.

وبالفحص، أمكن تحديد وضبط صاحب الحساب المشار إليه، وتبين أنه عاطل ومقيم بمحافظة بني سويف، حيث عُثر بحوزته على الأسلحة البيضاء الظاهرة في الصورة المشار إليها.

وبمواجهته، اعترف بنشر الصورة ومقطع الفيديو عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي بقصد الاستعراض وتحقيق نسب مشاهدات مرتفعة، مشيرًا إلى أنه قام بحذف المقطع لاحقًا خشية تعرضه للمساءلة القانونية.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.


وفى سياق آخر تمكنت قوات الحماية المدنية بالقاهرة من السيطرة على حريق ضخم اندلع في مخزن للأخشاب بمنطقة مؤسسة الزكاة التابعة لحي المرج، وهو الحادث الذي استنفر الأجهزة الأمنية والتنفيذية بالعاصمة لضمان عدم امتداد النيران إلى الكتلة السكنية المجاورة.
​تفاصيل البلاغ والتحرك السريع
​بدأت الواقعة حينما رصدت غرفة عمليات الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة تصاعداً كثيفاً للأدخنة وألسنة لهب مستعرة من داخل منشأة تقع بالقرب من "نفق هيكل" بمؤسسة الزكاة. وعلى الفور، وجّه اللواء محمد يوسف، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة، برفع درجة الاستعداد القصوى والدفع بفرق الإطفاء اللازمة للتعامل مع الموقف قبل تفاقمه.


​نظراً لطبيعة المواد المخزنة (الأخشاب) التي ساعدت على سرعة انتشار النيران، دفع مدير الحماية المدنية بـ 6 سيارات إطفاء بشكل أولي، مع فرض طوق أمني مشدد حول محيط الحريق. وبالمعاينة الميدانية، تبين أن الحريق شبّ في مخزن مقام على مساحة 400 متر مربع، مما تطلب تعزيزات إضافية تمثلت في خزاني مياه استراتيجيين بسعة 35 طناً لكل منهما، لضمان استمرارية عمليات الإخماد ومحاصرة النيران من كافة الجهات.
​الخسائر والإجراءات القانونية.

​نجحت الجهود في محاصرة الحريق ومنع وصوله إلى العقارات المجاورة، وبالرغم من ضخامة النيران، لم يسفر الحادث عن وقوع خسائر في الأرواح، سوى إصابة أمين شرطة من قوة الإطفاء أثناء تأدية واجبه، حيث نُقل لتلقي العلاج اللازم.

​وعقب السيطرة على الحريق، بدأت القوات في تنفيذ عمليات "التبريد" المكثفة لضمان عدم اشتعال النيران مرة أخرى نتيجة تفاعل الأخشاب مع الحرارة. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتقدير حجم الخسائر المادية.