بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير عسكري: ميزان القوة في حرب إيران لصالح واشنطن

العميد أيمن الروسان
العميد أيمن الروسان المحلل في الشؤون الدفاعية

أكد العميد أيمن الروسان، المحلل في الشؤون الدفاعية، أن الوضع الحالي الذي تمر به إيران يُعد وضعاً صعباً وقاسياً، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تمثل تحدياً وجودياً بالنسبة لطهران، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

 

وأوضح الروسان، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تسعى في هذه المرحلة إلى كسب الوقت، في حين تعمل الولايات المتحدة على تسريع وتيرة التحركات العسكرية والسياسية المرتبطة بالأزمة.

 

تفوق جوي وتقني للولايات المتحدة

 

وأشار الخبير الدفاعي إلى أن ميزان القوى يميل بوضوح لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، نظراً للتفوق الجوي الذي يُعد أحد أهم عناصر الحسم في أي مواجهة عسكرية حديثة.

 

وأضاف أن القدرات الأمريكية تشمل صواريخ دقيقة التوجيه، وقنابل ذكية خارقة للتحصينات، إضافة إلى منظومات رادار متطورة وأنظمة دفاع جوي متقدمة، ما يمنح واشنطن وحلفاءها قدرة كبيرة على إدارة العمليات العسكرية بفعالية عالية.

 

القدرات الإيرانية الحالية

 

وفي المقابل، أوضح الروسان أن القدرات العسكرية الإيرانية في هذه المرحلة تعتمد بشكل رئيسي على الصواريخ المصنعة محلياً، إلى جانب الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، مشيراً إلى أن هذه الأدوات تُستخدم ضمن استراتيجية الردع وإظهار القدرة على الاستمرار في المواجهة.

 

وأكد أن المقارنة بين الطرفين من حيث الإمكانات العسكرية تُظهر تفوقاً واضحاً لصالح الولايات المتحدة، وكذلك لصالح إسرائيل، خاصة في ظل الدعم العسكري المتبادل والتنسيق العملياتي.

 

حشد بحري دولي في المنطقة

 

ولفت المحلل الدفاعي إلى وجود تعزيزات بحرية ملحوظة في المنطقة، مشيراً إلى انتشار ثلاث حاملات طائرات، من بينها الحاملة الأمريكية USS Abraham Lincoln، وحاملة الطائرات USS George H. W. Bush، إلى جانب حاملة طائرات فرنسية وأخرى بريطانية، ما يعكس مستوى الجاهزية العسكرية المرتفع في محيط الأزمة.

 

وأوضح أن هذا الحضور البحري يعزز من قدرات الردع ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة.

 

سباق مع الزمن

 

واختتم العميد الروسان حديثه بالتأكيد على أن المعادلة الحالية تقوم على سباق بين طرفين؛ أحدهما يسعى إلى تسريع الحسم، والآخر يحاول إطالة أمد المواجهة لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية.

 

وأشار إلى أن استمرار التصعيد دون حلول سياسية قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، داعياً إلى أهمية إدارة الأزمة بحذر شديد لتجنب اتساع نطاقها.