بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مسلسل عرض وطلب الحلقة 3 .. محمد حاتم يخطف الأنظار بمشهد مؤثر

بوابة الوفد الإلكترونية

قدم محمد حاتم مشهداً إنسانياً مؤثراً، حيث داهمته الذكريات الحزينة مع طليقته هبة (سلمى أبو ضيف)؛ ففي تلك اللحظات الصامتة، استطاع بملامح وجهه فقط أن ينقل تفاصيل الماضي المأساوي، مستعيداً ذكرى فقدانهما لطفلهما التي كانت السبب الجوهري وراء وقوع الطلاق، هذا الصراع النفسي الذي ظهر على ملامحه، جعله محاصراً بين رغبته في المضي قدماً بعيداً عن أوجاعه، وبين شعوره بالمسؤولية تجاه هبة التي استنجدت به لإنقاذ والدتها (سماح أنور)، ضمن أحداث مسلسل عرض وطلب.
 

وكانت المواجهة الدرامية قد بدأت عندما تولى "ثابت" فحص ملف المتبرع الذي أحضرته هبة، وبفضل خبرته ونزاهته المهنية، كشف عن تلاعب وتزوير في أوراق المتبرع كان سيؤدي بحياة المريضة حتماً.

 ورغم صرامته في البداية ورفضه الانسياق وراء عاطفة طليقته ومغادرته للمكان، إلا أن صراع الذكريات داخل سيارته كان المحرك الأقوى لعودته؛ حيث أدى حاتم مشهداً صامتاً بارعاً أوصل من خلاله مزيجاً من الندم والواجب، ليقرر في النهاية العودة وتولي مسؤولية العملية بنفسه وتصحيح المسار.
 

وفي مشهد ختامي مؤثر، خرج دكتور ثابت من غرفة العمليات وعلى وجهه ابتسامة ارتياح هادئة، ليعلن نجاح الجراحة وإنقاذ حياة والدة هبة من موت محقق.

 

 وفي تلك اللحظة، لم تجد "هبة" وسيلة للتعبير عن امتنانها سوى الارتماء في حضنه، في مشهد يجسد "العرفان والشكر" الذي تجاوز حدود الطلاق والخلافات، ليترك الجمهور في حالة ترقب: هل تكون هذه العملية هي الخطوة الأولى لترميم ما حطمه فقدان طفلهما في الماضي؟
 

مسلسل عرض وطلب

تدور أحداث مسلسل عرض وطلب حول مدرسة مكافحة تعيش في حي شعبي، تجد نفسها وحيدة في مواجهة تحديات قاسية، أبرزها إنقاذ والدتها المريضة بالفشل الكلوي، ورعاية شقيقها من ذوي الهمم، بطولة سلمى أبوضيف، محمد حاتم، علي صبحي، سماح أنور، إخراج عمرو موسى.

 

مسلسلات رمضان 2026

مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.

ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.

ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.