بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ذكرى ميلاد سلطان القراء.. الشيخ السيد سعيد

الشيخ السيد سعيد
الشيخ السيد سعيد

 

يحل علينا اليوم السابع من مارس ذكرى ميلاد القارئ الشيخ السيد سعيد، أحد أعلام تلاوة وتجويد القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي.

الشيخ السيد سعيد 
الشيخ السيد سعيد 

ألقابه 

لقب الشيخ السيد سعيد بـ"سلطان المقارئ"و سلطان القراء.

مولده و نشأته:


السيد السيد السيد سعيد، المعروف بالشيخ " السيد سعيد " وُلدَ يوم 7 مارس عام 1943 م في قرية ميت مرجا سلسيل التابعة لمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، وُلدَ لأسرة ريفية متدينة تهتم بتحفيظ القرآن الكريم لأبنائها منذ الصغر، ومنذ صغره ظهرت عليه علامات النبوغ في الحفظ والأداء، وقد دفع به والده إلى إلحاقه بكُتّاب القرية وقد أتم حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ ( عبد المحمود عثمان ) في الكُتّاب وهو في سن التاسعة من عمره، أضطر لترك المعهد الأزهري وهو لا يزال في الصف الأول الإعدادي ليُعين أسرته، لكنه لم يترك القرآن الكريم بل على العكس أستثمر وقته في دراسة القراءات على يد الشيخ ( إبراهيم محمد غنيم )، حتى أصبح من القراء الذين يجيدون التلاوة بمقامات متعددة ببراعة.

الشيخ السيد سعيد 
الشيخ السيد سعيد 

رحلته مـع القرآن الكريم:


قرأ الشيخ " السيد سعيد " للمرة الأولى في حفل صغير بقريته، ثم إستمر في تلاوة القرآن الكريم في المناسبات والمحافل الدينية، وكان صوته مميزاً جداً الأمر الذي جعله يتلقي دعوات لإحياء العديد من الليالي القرآنية في القري المجاورة ثم بدأ يذاع صيته في كل أرجاء المحافظة ومنها أشتهر في المحافظات المجاورة، 

سفره للخارج 

حقق الشيخ  السيد سعيد  شهرة واسعة محلياً ليكون إسمه ضمن أسماء أعلام دولة التلاوة المصرية، بسبب طريقته الخاصة وإتقانه للقرآن الكريم، هذا وقد حمل الشيخ " السيد سعيد " صوته العذب إلى العديد من دول العالم حيث تلقي دعوات من الخارج لتلاوة القرآن الكريم ومن هذه الدول ( الإمارات - جنوب أفريقيا - لبنان - باكستان - إيران - سويسرا )، وغيرها من الدول.

 

شهرته 

ولعل أبرز التلاوات التي أشتهر بها فضيلة الشيخ " السيد سعيد " كان تلاوته لسورة يوسف، التي أبكت الآلاف وجعلت المستمعين يشعرون وكأنهم يعيشون القصة القرآنية بكل تفاصيلها، والجدير بالذكر أن صوت الشيخ " السيد سعيد " لم يكن فقط هو ما يأسر القلوب، بل كان تواضعه وبُعده عن الأضواء والشهرة، علاوة على مبادئه التي تمسك بها منذ صغره ولم يستغن أو يتنازل عنها يوماً من الأيام، ليكون قدوة لقرّاء القرآن، وتكون رسالته لهم أن قارئ القرآن عليه الإلتزام بآداب التلاوة وعدم المغالاة في الأجر وإحترام عمة القراءة لأن لها إحترام كبير خارج وداخل مصر، وستبقى مقولة الشيخ " السيد سعيد " حيث قال ( أقرأ القرآن حباً في القراءة ذاتها، لذا لا يهمني مقدار المال الذى أتقاضاه، لأن الله يقول " وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ.

وفاته:

 عاني فضيلة الشيخ " السيد سعيد " في سنواته الأخيرة من مرض الكلي وظل يتلقي العلاج بإنتظام بالمستشفى العسكري وذلك لإجراء الغسيل الكلوي، وبعد صراع مع المرض توفي الشيخ " السيد سعيد " في 24 مايو عام 2025 عن عمراً يناهز الـ 82 عاماً.

الشيخ السيد سعيد 
الشيخ السيد سعيد