بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خالد جلال: الشغف والتحصيل والفرص يصنعون العظمة.. والفن يحتاج إلى صبر

المخرج خالد جلال
المخرج خالد جلال

قال المخرج المسرحي خالد جلال إن رحلته مع المسرح بدأت داخل جامعة القاهرة، حيث كان يخرج عروضًا مسرحية لطلاب الكلية، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت مشاركة عدد من الأسماء التي أصبحت نجومًا فيما بعد، من بينهم مصطفى شعبان وهشام عطوة.

تكريم خالد جلال بالمسرح القومي.. صور

وأوضح جلال، خلال حواره مع الإعلامية فاطمة سليم في برنامج «الوصفة السحرية»، أن البداية الحقيقية كانت من مسرح الجامعات، حيث عمل على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها، حتى تمكن لاحقًا من تأسيس فرقة مسرحية مستقلة حملت اسم «فرقة لقاء»، وقدم من خلالها عددًا من العروض التي أبرزت قدرات الشباب الفنية.

وأشار إلى أنه بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية حصل على جائزة الدولة للإبداع الفني من وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، وهو ما أتاح له فرصة السفر إلى روما، حيث أخرج مسرحية حلم ليلة صيف للكاتب ويليام شكسبير باللغة الإيطالية، بالتعاون مع ممثلين إيطاليين، وهو ما منحه خبرة واسعة في الإخراج والإنتاج المسرحي.

وأضاف أن تلك التجربة منحته رؤية عالمية لفنون المسرح، وجعلته ينظر إلى العمل المسرحي باعتباره مشروعًا متكاملًا يتطلب رؤية واضحة للإبداع، ليس فقط كمخرج، بل كصانع لعملية إنتاج فني متكاملة.

ولفت جلال إلى أنه بعد عودته إلى مصر تولى إدارة مسرح الشباب في دار الأوبرا المصرية، موضحًا أنه عندما تسلم المسرح كان مجرد هيكل خرساني دون تجهيزات، لكنه وضع خطة لتطويره وتحويله إلى مركز إبداعي لتدريب الشباب والعمل الحقيقي على المسرح.

ورش العمل أخرجت شبابًا موهوبين

وأشار إلى أنه أطلق عددًا من ورش العمل التي ضمت شبابًا موهوبين، وقدموا عروضًا مسرحية حصدت جوائز مهمة، من بينها جائزة أفضل عرض في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بمشاركة 56 دولة، مؤكدًا أن العمل الجاد والشغف قادران على صنع فارق كبير.

واختتم جلال حديثه بالتأكيد على أن الفن يحتاج إلى رؤية واضحة وصبر واستثمار للفرص، موضحًا أن تجربته بدأت من بيئة أدبية وثقافية غنية، مرورًا بالمسرح الجامعي والتجارب الدولية، مؤمنًا بأن كل موهبة شابة تحتاج من يكتشفها ويوجهها، وهو الدور الذي يجب أن يقوم به المخرجون في دعم الأجيال الجديدة.