إعلام إيراني: الرئيس بزشكيان أخبر بوتين أنه يتوقع دعم روسيا في مواجهة العـدوان
أكد إعلام إيراني أن رئيس إيران مسعود بزشكيان قال للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إنه يتوقع دعم روسيا لإيران في مواجهة "العـ.ـدوان"، وفقا لما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
ومن جانبه أكد الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة تشير إلى تحولات مهمة في مسار المواجهة بين إيران وإسرائيل، بالتزامن مع استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، محذراً من تداعيات إقليمية خطيرة قد تطال الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.
وأوضح عودة، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن المؤشرات الميدانية تعكس تغيرات واضحة في وتيرة العمليات العسكرية، سواء فيما يتعلق بالهجمات الصاروخية الإيرانية أو بتصاعد المواجهة غير المباشرة بين إسرائيل وحزب الله على الأراضي اللبنانية.
تراجع ملحوظ في الصواريخ الإيرانية
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن الأيام الأخيرة شهدت انخفاضاً واضحاً في عدد الصواريخ التي تطلقها إيران باتجاه إسرائيل، مقارنة بالمراحل الأولى من التصعيد.
وأوضح أن هذا التراجع يرتبط بشكل مباشر بالضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد منصات إطلاق الصواريخ في المناطق الشرقية من إيران، وهو ما أدى إلى تقليص القدرة العملياتية لبعض الوحدات المسؤولة عن تنفيذ هذه الهجمات.
وأضاف أن استهداف البنية التحتية الخاصة بالصواريخ يشكل جزءاً من استراتيجية عسكرية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على مواصلة الهجمات لفترة طويلة، غير أن ذلك لا يعني انتهاء التهديد بشكل كامل في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة.
وفيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، أوضح عودة أن صواريخ حزب الله تمثل تحدياً مختلفاً بالنسبة لإسرائيل، نظراً لطبيعة المنصات التي تستخدم في إطلاقها.
الصواريخ غالباً ما تعتمد على منصات صغيرة الحجم
وأشار إلى أن هذه الصواريخ غالباً ما تعتمد على منصات صغيرة الحجم يسهل إخفاؤها داخل المنازل أو الكراجات أو حتى نقلها بشكل فردي على الكتف، الأمر الذي يجعل عمليات رصدها واستهدافها أكثر تعقيداً.
وأكد أن القضاء الكامل على هذه المنظومة الصاروخية لا يمكن أن يتحقق بسرعة، موضحاً أن مثل هذه العمليات قد تستغرق وقتاً طويلاً، حتى مع استمرار العمليات العسكرية البرية والجوية التي تنفذها إسرائيل في مناطق جنوب لبنان.
تكلفة باهظة مقابل مكاسب محدودة
ولفت خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن الجدوى الاستراتيجية والسياسية لهذه الصواريخ تبدو محدودة للغاية مقارنة بحجم الخسائر التي يتحملها لبنان نتيجة استمرار المواجهة.
وأوضح أن التصعيد العسكري أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان من مناطق الجنوب اللبناني، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى نزوح ما بين 550 ألفاً إلى 600 ألف لبناني من منازلهم بسبب العمليات العسكرية المتواصلة.
وأضاف أن هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، في وقت يعاني فيه بالفعل من أزمات اقتصادية وسياسية معقدة.