السفيرة مها سراج الدين تشارك في مؤتمر صحفي بهراري إيذانًا ببدء احتفالات الفرنكوفونية في زيمبابوي
شاركت السفيرة الدكتورة مها سراج الدين، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى زيمبابوي، في المؤتمر الصحفي الذي نظمته السفارة الفرنسية في العاصمة هراري، وذلك إيذانًا ببدء الاحتفال السنوي بالفرنكوفونية في جمهورية زيمبابوي.
وجاءت مشاركة السفيرة المصرية ضمن نخبة من السفراء المعتمدين لدى زيمبابوي الذين حضروا المؤتمر، حيث تم الإعلان عن انطلاق فعاليات شهر الفرنكوفونية، والذي يتضمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية التي تهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي والتبادل الحضاري بين الدول الناطقة بالفرنسية وشركائها.
وأكد المشاركون خلال المؤتمر أهمية الفرنكوفونية كمنصة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعاون الدولي في مجالات التعليم والثقافة والتنمية، مشددين على دورها في دعم القيم المشتركة والانفتاح بين الشعوب.
جسر للتواصل بين الشعوب
كما استعرض المؤتمر برنامج الفعاليات المقرر تنظيمها خلال الأسابيع المقبلة، والتي تشمل عروضًا سينمائية وندوات ثقافية وأنشطة تعليمية وفعاليات فنية، بمشاركة عدد من السفارات والمؤسسات الثقافية، في إطار الاحتفاء باللغة الفرنسية وما تمثله من جسر للتواصل بين الشعوب.
وتعكس مشاركة مصر في هذه الفعاليات حرصها على دعم التعاون الثقافي الدولي وتعزيز حضورها في مختلف المحافل الثقافية متعددة الأطراف، بما يسهم في توطيد العلاقات مع الدول الصديقة وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.
وفي سياق أخر، استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الخميس ٥ مارس في مدينة رام الله السفير ايهاب سليمان سفير مصر لدى دولة فلسطين، وذلك فى إطار لقاء جمع سفراء عدد من الدول العربية المعتمدين لدى دولة فلسطين.
وخلال اللقاء، نقل الرئيس محمود عباس تحياته إلى أخيه فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربا عن بالغ تقديره لدعم مصر المتواصل للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطينى المشروعة. كما حمّل الرئيس الفلسطيني تحياته وتقديره لملوك ورؤساء الدول العربية الشقيقة، معربًا عن شكره لمواقف الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، ولدعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.
استعرض الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشددًا على أهمية مواصلة تعزيز التنسيق العربي المشترك بما يسهم في دعم الموقف الفلسطيني، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين. كما أشار إلى ضرورة مواجهة التحديات المتزايدة التي تحيط بالدول والشعوب العربية، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
من جانبه، استعرض السفير إيهاب سليمان تداعيات التصعيد الإقليمي على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، مؤكدًا إدانة مصر ورفضها لأي استهداف يطال الدول العربية الشقيقة، ومبرزًا حرص القاهرة على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية والسياسية وخفض التصعيد. كما أكد أهمية مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات قطاع غزة في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بالقطاع، واعرب عن رفض مصر الكامل للانتهاكات الاسرائيلية بالضفة الغربية والقرارات الأخيرة الخاصة بمصادرة الاراضى والتوسع الاستيطاني.