ترامب: تمكنا من تجريد إيران من معظم قدراتها
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه تمكنا من تجريد إيران من معظم قدراتها، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وقد ضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطا لإنهاء الحرب في إيران مع اقتراب القصف المتبادل من إتمام أسبوعه الأول.
وأكد ترامب أن "الاستسلام غير المشروط" لإيران هو الأمر الوحيد الذي من شانه إنهاء الحرب.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال"، "لن يكون هناك اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط"، مضيفا أنه يعتزم "جعل إيران عظيمة مرة أخرى".
في هذه الأثناء، هدد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنه سيتم تكثيف الضربات الأمريكية على إيران، فيما تواصل إسرائيل قصف طهران والضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال ترامب إنه في حال استسلام إيران، ستعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على إنقاذ إيران "من حافة الانهيار، وجعلها أقوى اقتصاديا وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى"، لافتا إلى أن ذلك سيتطلب تنصيب "قائد عظيم ومقبول".
في السياق ذاته، نفى مسؤول أمريكي، إصابة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن المتمركزة في منطقة الخليج، بمسيّرات إيرانية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس بأن مسيّرات أطلقها الحرس الثوري أصابت حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن المتمركزة في منطقة الخليج.
انفجارات مدوية
وفي سياق متصل، زلزلت انفجارات مدوية ومتلاحقة أركان محافظة إيلام الواقعة غربي جمهورية إيران الإسلامية خلال الساعات الأخيرة من مساء اليوم، حيث اهتزت الأرض تحت أقدام السكان الذين عاشوا لحظات من الرعب والهلع نتيجة قوة الدوي الذي سمع في مناطق جبلية وحدودية واسعة.
وتصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة في سماء المنطقة لتغطي مساحات شاسعة وسط غموض يلف طبيعة الموقع المستهدف وحجم الخسائر البشرية أو المادية التي خلفتها هذه الضربة المفاجئة.
ورفعت السلطات المحلية حالة التأهب القصوى في صفوف فرق الإغاثة والدفاع المدني التي هرعت لاستكشاف حقيقة ما يجري بداخل جمهورية إيران الإسلامية في ظل توترات أمنية غير مسبوقة تضرب الإقليم بالكامل.
وأفادت المصادر الميدانية بوقوع سلسلة من الانفجارات القوية التي ضربت مواقع استراتيجية في محافظة إيلام غربي جمهورية إيران الإسلامية قبل ساعة من الآن، وأكد المواطنون في القرى والمدن التابعة للمحافظة أن شدة الانفجارات أدت إلى اهتزاز النوافذ والأبواب مما دفع العائلات للخروج إلى الشوارع خوفا من انهيار المباني أو تكرار الهجمات، ولم تصدر أي تفاصيل رسمية فورية من جانب القيادات العسكرية لتوضيح أسباب هذا الحادث الجلل أو الكشف عن هويته الحقيقية، والتزمت الدوائر الحكومية بداخل جمهورية إيران الإسلامية الصمت المطبق حيال طبيعة المواقع المتضررة وما إذا كانت تتبع منشآت حيوية أو عسكرية حساسة تقع في هذا الجزء الجغرافي الوعر والملاصق للحدود.