بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

التوقيت الصيفي يقترب.. هل يبدأ قبل عيد الفطر أم بعده؟

تطبيق التوقيت الصيفي
تطبيق التوقيت الصيفي

مع اقتراب انتهاء فصل الشتاء في مصر، يتزايد تساؤل المواطنين حول موعد تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026، خاصة مع تزامن هذه الفترة مع الاستعدادات لعيد الفطر المبارك، مما دفع الكثير للتساؤل: “هل يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي قبل العيد أم بعده؟”.


وكانت مصر قد أعادت تطبيق نظام التوقيت الصيفي مجددًا بعد توقف سنوات، وذلك عقب تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبريل 2023 على القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم آلية العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي سنويًا.


موعد بدء التوقيت الصيفي في مصر 2026


ووفقًا للقانون المنظم، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام، حيث يتم تقديم الساعة القانونية في البلاد 60 دقيقة كاملة.


وبحسب هذا النظام، فإن موعد بدء التوقيت الصيفي في عام 2026 سيكون يوم الجمعة 24 أبريل، حيث يتم تقديم الساعة لمدة ساعة واحدة، ليستمر العمل بهذا النظام حتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، قبل العودة مجددًا إلى التوقيت الشتوي.


هل يبدأ التوقيت الصيفي قبل العيد أم بعده؟


وبالنظر إلى توقيت تطبيق النظام هذا العام، فإن التوقيت الصيفي سيبدأ بعد عيد الفطر المبارك، إذ يأتي تطبيقه في نهاية شهر أبريل، أي بعد انتهاء أيام العيد، وهو ما يطمئن الكثير من المواطنين الذين يخشون حدوث أي ارتباك في المواعيد خلال فترة العيد.


لماذا أعادت مصر العمل بالتوقيت الصيفي؟


وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق أن إعادة العمل بنظام التوقيت الصيفي تهدف إلى تحقيق عدة فوائد اقتصادية وتنظيمية، من أبرزها:


ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء.
الاستفادة من ساعات النهار الأطول خلال فصل الصيف.
تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية في فترات المساء.


نصائح مهمة قبل تغيير الساعة


ومع اقتراب موعد تطبيق التوقيت الصيفي، ينصح الخبراء باتباع بعض الخطوات البسيطة لتجنب أي ارتباك في المواعيد اليومية، ومن بينها:-


التأكد من ضبط الساعات في الهواتف والأجهزة الإلكترونية أو تفعيل خاصية التحديث التلقائي للوقت.
مراجعة مواعيد العمل والدراسة بعد تغيير الساعة.
تحديث تطبيقات البنوك والخدمات الإلكترونية لضمان توافقها مع التوقيت الجديد.


ويُطبق نظام التوقيت الصيفي في نحو 70 دولة حول العالم، حيث يهدف إلى الاستفادة من ضوء النهار لأطول فترة ممكنة، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة وتحقيق قدر من الكفاءة الاقتصادية.