بعد تصريحات السيسي.. خطة لتحديث التخصصات الجامعية لتوائم سوق العمل
قدم الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، خطة لتحديث التخصصات الجامعية لتوائم سوق العمل.
جاء ذلك بعد توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي الدعوة لمسئولي التعليم لاتخاذ قرارات بشأن التخصصات الجامعية التي لا يجد خريجوها فرصًا في سوق العمل.
وأوضح شوقي، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن التخصصات الجامعية في أغلبها تؤدي وظائف مهمة سواء على مستوى الأفراد أو المجتمع.
ولفت إلى أن تلك الوظائف تتنوع ما بين اعداد شخصية الطالب بشكل إيجابي وتأهيله للحياة والتوافق معها، بالإضافة إلى إعداده لمتطلبات سوق العمل وغير ذلك.
وأكد أن الرئيس لمس قضية في منتهى الأهمية وهي إعادة النظر في بعض التخصصات التى أصبحت تمثل عبئا على التعليم الجامعي أو على المجتمع بوجه عام.
وأشار إلى أن هذه التخصصات لا تقتصر فقط على الكليات الإنسانية والأدبية بل تمتد وتشمل بعض التخصصات العلمية والعملية.
أسباب عدم جدوى بعض التخصصات الجامعية
وذكر شوقي أن المشكلات المتصلة بالتخصصات المختلفة تنتج عن عدة أسباب تختلف من تخصص لأخر لعل من أهمها:
- وجود فائض في خريجي تلك التخصصات نتيجة لتكرار وجودها في الكثير من الكليات والجامعات سواء الحكومية أو الخاصة أو حتى الأهلية.
- قدم مناهج تلك التخصصات وعدم اتساقها مع التطورآت الحديثة في العلم.
- انفصال تلك التخصصات عن احتياجات سوق العمل بحيث أصبحت تؤدي فقط إلى تخريج أجيال من العاطلين.
- عدم استحداث برامج حديثة في تلك التخصصات تتناسب مع روح العصر مثل: استخدامات البرمجة والذكاء الاصطناعي فيها وغير ذلك من الأسباب.
تخصصات جامعية تشكل عبء على التعليم العالي
وقال إن الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في تلك التخصصات والتي قد تشمل:
- كليات التجارة.
- بعض التخصصات في كليات الآداب.
- بعض التخصصات في كليات التربية.
- تخصصات في كليات الحقوق.
- تخصصات في كليات الزراعة.
- كليات الطب البيطري.
- كليات العلوم.
خطة تحديث التخصصات الجامعية
- تقنين وتقليل أعداد خريجيها بعد إجراء دراسات دقيقة بالأعداد المطلوبة سنويا لسوق العمل.
- تحديث البرامج الدراسية الخاصة بتلك التخصصات بشكل يتفق مع متطلبات سوق العمل.
- إدخال برامج الذكاء الاصطناعي بها.
- التركيز على التخصصات اليينية التي يحتاج إليها سوق العمل.