عاجل.. مفاجأة بأسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة في مصر
أثارت القفزات الأخيرة في أسعار النفط العالمية، التي ارتفعت بنحو 3% يوم الجمعة، تساؤلات حول إمكانية تعديل أسعار الوقود في مصر، خاصة مع التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والحرب المرتبطة بإيران في منطقة الخليج.
ومع ذلك، أكد المسؤولون المصريون استقرار الأسعار المحلية وعدم اتخاذ أي قرارات جديدة بخصوص تحريك أسعار البنزين والسولار.
تثبيت أسعار الوقود لعام كامل
يعود استقرار أسعار الوقود إلى قرار وزارة البترول والثروة المعدنية الصادر في 17 أكتوبر 2025، والذي نص على تثبيت أسعار المنتجات البترولية لمدة عام كامل. وتهدف الحكومة من خلال هذا القرار إلى حماية المواطنين والاقتصاد المحلي من تأثير التقلبات العالمية، وتحقيق توازن بين الأسعار المحلية والتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية.
وأكدت الوزارة أن سياسة التثبيت تمنح الأسواق والمستهلكين قدرًا أكبر من الاستقرار في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها أسعار النفط عالميًا، خصوصًا مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
أسعار البنزين والسولار اليوم
وفق آخر البيانات الرسمية، جاءت أسعار الوقود في مصر على النحو التالي:
بنزين 95: 21 جنيهًا للتر
بنزين 92: 19.25 جنيهًا للتر
بنزين 80: 17.75 جنيهًا للتر
السولار: 17.5 جنيهًا للتر
الغاز الطبيعي للسيارات: 10 جنيهات للتر
وتعكس هذه الأسعار استمرار سياسة تثبيت الوقود التي تبنتها الحكومة خلال العام الجاري، رغم الارتفاعات العالمية في أسعار النفط.
أسعار أسطوانات الغاز
فيما يخص أسعار أسطوانات الغاز، فقد جاءت وفق آخر بيان رسمي لوزارة البترول على النحو التالي:
الأسطوانة المنزلية: 225 جنيهًا
الأسطوانة التجارية: 450 جنيهًا
موقف الحكومة بشأن زيادة الأسعار
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة لم تتخذ أي قرارات جديدة بشأن رفع أسعار الوقود، وأنها تتابع عن كثب تطورات الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية في المنطقة. وأوضح مدبولي أن مصر تدعو إلى وقف التصعيد العسكري والعودة إلى الحوار والتفاوض لتفادي أي أزمات طاقة محتملة.
تأثير ارتفاع النفط عالميًا على مصر
رغم استقرار الأسعار محليًا، يرى خبراء الطاقة أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا قد يشكل تحديًا للدول المستوردة للوقود، ومنها مصر. وذكر خبير الطاقة مدحت يوسف أن سعر خام برنت ارتفع من نحو 65 دولارًا للبرميل إلى حوالي 77 دولارًا نتيجة التوترات في منطقة الخليج. وأشار إلى أن أي تصعيد إضافي، مثل إغلاق مضيق هرمز، قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية، ما ينعكس على فاتورة الاستيراد والاقتصاد المحلي إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.
توقعات الأسعار المستقبلية
يستبعد بعض الخبراء حدوث أي زيادة فورية في أسعار الوقود محليًا، لكنهم يحذرون من احتمال تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل إذا استمرت التوترات في الخليج. ومن جانب آخر، يمكن أن تساهم زيادة إنتاج النفط من قبل منظمة أوبك في تهدئة الأسواق وتقليل الضغوط على الدول المستوردة للطاقة.