"الحضرة" معرض فن تشكيلي يوثق اللوحات الراقصة للطرق المولوية في مكتبة مصر الجديدة
تفتتح الدكتورة سهام الجوهرى، رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة، معرضًا فنيًا للفنان أحمد بيرو تحت عنوان الحضرة، غدًا السبت في الساعة العاشرة صباحًا، وذلك في حديقة مكتبة مصر الجديدة العامة.
يعرض المعرض 30 لوحة فنية متنوعة في الأشكال والأحجام، تعكس الأجواء الرمضانية والمساجد الإسلامية، وتوثق الرقص الصوفي وطقوسه كما يتبعها أصحاب الطرق المولوية (الدرويش).
هذا النوع من الرقص يتم ممارسته خلال المناسبات الدينية مثل رأس السنة الهجرية، المولد النبوي، الإسراء والمعراج، والأعياد.
أسس هذا التقليد جلال الدين الرومي في مدينة قونية التركية، قبل أن ينتقل إلى مصر وسوريا، حيث دمج بين الشعر والموسيقى والرقص في حلقات الحضرة، لتصبح ممارسة شعائرية وروحية داخل أماكن مخصصة، وتعبّر عن حالة روحية صوفية أكثر من مجرد إنشاد ديني أو موسيقى تقليدية.
يعكس الفنان في لوحاته ألوان المولوية التي يرمز كل لون فيها إلى معنى محدد: الأبيض للكفن، الأسود للقبر، والقلنسوة المصنوعة من اللباد كشاهد القبر.
كما يظهر في اللوحات الدوران الرمزي للمولوية، كترجمة جسدية روحية للحركة، تعبر عن أن الكون كله يدور حول الحق.. يشبه الرقص الصوفي في هذه اللوحات حركة الكواكب حول الشمس، مضفيًا جوًا روحانيًا يتخلله التواشيح والأذكار.
فرقة الحضرة
وتهتم فرقة "الحضرة" بنشر تراث الحضارات الصوفية وذلك للحفاظ على مكونات التراث الدينى الشعبى المصرى، كما تضم الفرقة مجموعة من المنشدين والمبتهلين من مختلف الطرق الصوفية، ويقدمون حالة روحانية من الإنشاد الديني والابتهالات والذكر والمديح في حب الله ومدح النبى صلى الله عليه وسلم.
وتنقل فرقة الحضرة تراث الحضارات الصوفية المصرية من المساجد والساحات إلى المسارح، في صورة عرض فني في غاية الجمال، لا يخفى جانب جودة الصنعة الفنية المصرية.
مسلسلات رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.