بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خطيب المسجد النبوي: العشر الأواخر من رمضان الفرصة الذهبية للمغفرة والبركات

خطيب المسجد النبوي
خطيب المسجد النبوي

مع دخول العشر الأواخر من رمضان، يحث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ المسلمين على اغتنام هذه الأيام المباركة لما خصّها الله من فضل عظيم، هذه الفترة تعتبر ذروة الطاعات والعبادات، وهي الفرصة الذهبية لمضاعفة الحسنات والاستغفار والتقرب إلى الله.

كيف كان النبي يحيي العشر الأواخر من رمضان؟

 العشر الأواخر من رمضان
 العشر الأواخر من رمضان

ذكر الشيخ حسين آل الشيخ أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يضاعف اجتهاده في هذه العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليالي وأيقظ أهله وشدّ مئزره، مؤكداً على تحري ليلة القدر فيها.

 ومن دلائل فضل العشر الأواخر من رمضان ما ورد في الحديث الشريف: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر"، و"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه".

اغتنم الخيرات وابتعد عن الغفلة

العشر الأواخر من رمضان فرصة لاستدراك ما تبقى من الشهر الفضيل، والمبادرة بالأعمال الصالحة، وكسب الحسنات، وطلب المغفرة.

 وحذر إمام وخطيب المسجد النبوي من تضييع هذه الأيام في الأمور التافهة، مؤكدًا أن الغفلة عنها قد تحرم الإنسان من أعظم الخيرات.

صلاة التهجد في رمضان.. وكيفية أدائها

خلال العشر الأواخر من رمضان، تُعد صلاة التهجد من أهم الطاعات التي يُستحب القيام بها، وهي نافذة الروح للخشوع والتقرب إلى الله، وهي أيضًا وسيلة للحصول على ليلة القدر وفضلها العظيم.

 يمكن لكل مسلم أن يبدأ بالتهجد ولو ببضع ركعات، مع الاجتهاد في الدعاء وطلب المغفرة.

ليلة القدر.. جوهرة العشر الأواخر من رمضان

ليلة القدر خير من ألف شهر، ومن فاته خيرها فقد فاته الكثير من فضل العشر الأواخر من رمضان. لذا شدد الشيخ حسين آل الشيخ على أهمية الاجتهاد في العبادة في هذه الأيام، والانقطاع إلى الله، والمبادرة بالخير قبل انقضاء الشهر، لتكون العشر الأواخر من رمضان فرصة حقيقية للتغيير الروحي والفوز برضا الله.

العشر الأواخر من رمضان.. راحة للنفس وتجديد للروح

العشر الأواخر من رمضان ليست مجرد أيام للعبادة الجسدية، بل هي فرصة لتجديد القلب والروح، والابتعاد عن الضغوط اليومية والتوتر النفسي. الاجتهاد في قيام الليل، وقراءة القرآن، والدعاء، يجعل المسلم يعيش شعورًا بالسكينة والطمأنينة، ويعزز الصلة بالله. 

هذه الأيام المباركة تمنح الإنسان فرصة للتفكر في نفسه وتصحيح مساره، وتجعل العشر الأواخر من رمضان موسمًا حقيقيًا للصفاء الداخلي والانشراح النفسي، وهو ما يرفع من قيمة الطاعات ويضاعف الأجر.