بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مخاوف داخل القصر البريطاني من مذكرات سارة فيرجسون

سارة فيرجسون مع الأمير
سارة فيرجسون مع الأمير هاري وزوجته

 سارة فيرجسون .. أثارت تقارير إعلامية حديثة احتمال صدور كتاب جديد يكشف كواليس الحياة داخل العائلة المالكة البريطانية حالة من القلق لدى كل من الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل.

وجاءت هذه المخاوف بعد تداول أنباء عن إمكانية قيام Sarah Ferguso سارة فيرجسون، طليقة الأمير أندرو بنشر مذكرات تتضمن تفاصيل غير معروفة من داخل القصر الملكي.

وأشار الصحفي Tom Sykes إلى أن الحديث عن كتاب يكشف خفايا العائلة المالكة قد يثير قلق دوق ودوقة ساسكس. 

وذكر أن هذا الكتاب المحتمل قد يتطرق إلى محادثات خاصة جرت خلف الكواليس خلال الفترة التي سبقت قرار الزوجين بالتخلي عن مهامهما الملكية.

الانسحاب من المهام الملكية يعود إلى الواجهة

عاد الجدل حول قرار انسحاب هاري وميغان من الحياة الملكية إلى الواجهة مجدداً مع هذه التكهنات. وقد أعلن الزوجان في عام 2020 تخليهما عن أدوارهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة، مع التأكيد على رغبتهما في تحقيق الاستقلال المالي مع الاستمرار في دعم الأنشطة الخيرية المرتبطة بالعائلة.

وانتقل الزوجان لاحقاً إلى الولايات المتحدة لبدء مرحلة جديدة بعيداً عن القيود المرتبطة بالحياة الملكية. 

وأثار هذا القرار آنذاك نقاشاً واسعاً داخل بريطانيا وخارجها حول طبيعة العلاقة بين الزوجين والمؤسسة الملكية.

مذكرات محتملة تثير القلق في القصر

أشارت التقارير إلى أن مذكرات محتملة بقلم سارة فيرغسون قد تحظى باهتمام واسع إذا ما قررت نشرها. وقد لفتت هذه التكهنات الانتباه إلى أن دوقة يورك تمتلك معرفة واسعة بالكواليس الداخلية للعائلة المالكة بحكم علاقاتها الطويلة داخل الدائرة الملكية.

وأوضح المراقبون أن أي كتاب يتناول تلك المرحلة قد يتضمن تفاصيل حساسة تتعلق بالمناقشات التي دارت حول خروج هاري وميغان من المؤسسة الملكية، كما رجح بعض المحللين أن دور النشر قد تتنافس للحصول على حقوق نشر مثل هذه المذكرات في حال قررت فيرغسون كتابتها.

جدل متجدد حول سارة فيرجسون

تزامنت هذه التكهنات مع تجدد الاهتمام الإعلامي باسم سارة فيرجسون بعد ظهور إشارات إلى اسمها في وثائق مرتبطة بالمجرم المدان Jeffrey Epstein. 

وذكرت تقارير إعلامية أن مراسلات سابقة تضمنت عبارات شكر وجهتها فيرغسون إليه.

وأثارت هذه المعلومات موجة جديدة من النقاش حول علاقات بعض الشخصيات العامة مع إبستين في السنوات الماضية. ومع استمرار تداول الأخبار حول احتمال صدور مذكرات تكشف تفاصيل من داخل القصر الملكي، يترقب المتابعون ما إذا كانت هذه التكهنات ستتحول بالفعل إلى مشروع كتاب جديد قد يسلط الضوء على كواليس مرحلة حساسة في تاريخ العائلة المالكة البريطانية.