بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سير أعلام القراء.. "قارئ الأولياء".. الشيخ عبدالعاطي ناصف وإحياء ليالي رمضان

الشيخ عبدالعاطي ناصف
الشيخ عبدالعاطي ناصف

 اشتهر بحبه للأولياء ومساجد آل البيت حتى أطلقوا عليه لقب قارئ الأولياء.

 شارك الشيخ ناصف في المناسبات الدينية والرسمية العديدة وذاعت شهرته في كل محافظات مصر.

قصة حياة الشيخ عبدالعاطي ناصف مع القرآن 

الشيخ عبدالعاطي ناصف 
الشيخ عبدالعاطي ناصف 

ألقابه:

 لقب الشيخ عبدالعاطي ناصف بعده ألقاب أبرزها "قارئ الأولياء" لكثرة قراءته في مساجد آل البيت ، و"فلاح القرآن" نظرًا لإتقانه الشديد واجتهاده في التلاوة، " كما عُرف بلقب "إمبراطور القراء"

 

 

الشيخ عبدالعاطي ناصف 
الشيخ عبدالعاطي ناصف 

مولده ونشأته:

 ولد الشيخ عبدالعاطي حسن علي ناصف ، بمدينة شبين القناطر، بمحافظة القليوبية في 13 يناير 1933م.

في عام 1944 توفي والده فتولى جده أمر تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم.

 ذات مرة استمع إليه الأستاذ عبدالخالق ناظر المدرسة وهو يقرأ قول الله تعالى (والسماء والطارق) فطلب منه مقابلة ولي أمره، وفي المقابلة أخبره بضرورة مواصلة الطالب عبدالعاطي حفظ القرآن الكريم.

حفظه للقرآن الكريم:

 حفظ الصغير عبدالعاطي ناصف القرآن الكريم وتعلم التجويد وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة.

 تعلم القراءات علي يد الشيخ "علي أبوأحمد" بقرية الأحراز دونما مقابل وذلك إعجابًا وتقديرًا منه لموهبته.

إحياء ليالي شهر رمضان المبارك:

 ذات يوم ذهب الشيخ عبدالعاطي ناصف مع جده لأداء واجب العزاء في أحد أهالي شبين القناطر، وقرأ القرآن فجذب القلوب، وخلال تواجده بالمسجد الكبير
 لأداء صلاة الجمعة طلب منه شيخ المسجد قراءة قرآن الجمعة فاعجب به الدكتور "هلال عبدالوهاب" مدير مستشفي القناطر وطلب منه قراءة القرآن في بيته طوال شهر رمضان.

قرأ الشيخ عبدالعاطي ناصف في المناسبات وذاعت شهرته في كل محافظات مصر.

التحاقه بالإذاعة المصرية:

 وفي التاسع من شهر أبريل عام 1969 تم اعتماده قارئًا للقرآن الكريم بالإذاعة المصرية، وسجل لها الكثير من التسجيلات.

الحياة الأسرية:

 قبل أن يكمل عامه الخامس والعشرين تزوج ورزقه الله من الأبناء بـ (عبدالخالق وحسن وأحمد وحسين ومصطفى وزينب وهدى وفاطمة)، وأبنه حسين اتجه لقراءة القرآن الكريم بعد حصوله على بكالوريوس التجارة، وانضم إلى نقابة القراء، وكان يقرأ القرآن في مستهل برنامج العلم والإيمان الذي كان يقدمه بالتلفزيون مرزوق هلال وذلك منذ عام 1979 وحتى منتصف التسعينيات.

كرمة الرئيس مبارك:

 في عام 1988 فاز بالمركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وقرأ في الإحتفال بليلة القدر وكرمه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بأداء فريضة الحج، وتم اختياره قارئاً لبعثة الأوقاف هناك، كما قرأ في الإحتفال بالمولد النبوي في حضور الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأيضا في إحتفال يوم الدعاة، وقرأ أيضا في الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج في عام 1999 بدعوة من رئاسة الجمهورية.

 بعد وفاة حسن ابن الشيخ عبدالعاطي ناصف في عام 1982 أثناء دراسته بالفرقة الثالثة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.. اتجه الشيخ إلى التصوف، واشتهر بحبه الشديد لأولياء الله الصالحين، ولازم مساجدهم كالسيدة زينب، والسيدة نفيسة، والإمام الحسين والإمام الشافعي وغيرهم رضي الله عنهم، واستقر في مسجد سيدي الشبراوي وكان لايخرج إلا مرتين في الشهر لرؤية أسرته، واستمر على هذا
الحال حتى عام 2012.

 عُيّن قارئًا للسورة بالجامع الأزهر الشريف مزامَلة للقارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي حيث كانا يتبادلان التلاوة بالمسجد أسبوعيًا.

 ذات مرة اضطر الشيخ عبدالعاطي ناصف أن يقوم بمهمة المبتهل والقارئ معًا خلال الإذاعة الخارجية لشعائر صلاة الفجر لعدم حضور المبتهل المكلف بذلك.

 كان يذكر الشيخ عبدالعاطي ناصف ويحكي لنا أنه يتجلى الله عليه عندما يقرأ قول الله تعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أُجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب سورة المائدة الآية 109.

 كان الشيخ عبدالعاطي ناصف قارئًا ملتزمًا بدوره في التلاوة رغم تقدمه في السن، وكان من أكثر القراء ظهوراً في قرآن الفجر والجمعة وكذلك في التليفزيون المصري.

وفاته:

 توفي إلى رحمة الله تعالى، يوم الأحد 2014/6/8، عن عمر يناهز الثمانين عامًا بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء في خدمة من كتاب الله.

الشيخ عبدالعاطي ناصف 
الشيخ عبدالعاطي ناصف