بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سرطان النخاع.. إشارات مبكرة لا يجب تجاهلها

 سرطان النخاع
سرطان النخاع

يُعدّ سرطان النخاع من الأمراض الخطيرة التي قد تتطور بصمت في بداياتها دون ظهور أعراض واضحة. 

ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى الإشارات المبكرة يمكن أن يسهم بشكل كبير في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ما يزيد فرص العلاج والسيطرة عليه قبل تفاقمه.

آلام العظام مؤشر يستدعي الانتباه

يظهر لدى كثير من المرضى شعور مستمر بآلام في العظام، خصوصاً في الظهر أو الأضلاع أو الحوض.

 ويحدث ذلك نتيجة تأثير المرض في نخاع العظم المسؤول عن إنتاج خلايا الدم، وغالباً ما تتفاقم هذه الآلام مع الحركة أو في ساعات الليل، ما يجعلها علامة تستدعي استشارة الطبيب في حال استمرارها لفترات طويلة.

الإرهاق المستمر علامة على اضطراب الدم

يعاني بعض المصابين من شعور دائم بالتعب والإرهاق حتى مع بذل مجهود بسيط. ويحدث ذلك بسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء الناتج عن تأثر النخاع العظمي بالمرض.

ويؤدي هذا الانخفاض إلى ضعف قدرة الجسم على نقل الأكسجين إلى الأنسجة، ما يسبب الشعور بالضعف العام والدوخة أحياناً.

العدوى المتكررة نتيجة ضعف المناعة

يؤثر سرطان النخاع في قدرة الجسم على إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تلعب دوراً أساسياً في مقاومة العدوى. 

ولهذا قد يلاحظ المريض إصابته المتكررة بالالتهابات أو نزلات البرد والحمى، ويعدّ تكرار هذه الحالات خلال فترات قصيرة إشارة قد تستدعي إجراء فحوصات طبية دقيقة.

فقدان الوزن غير المبرر علامة تحذيرية

يفقد بعض المرضى وزنهم بشكل ملحوظ دون اتباع حمية غذائية أو بذل مجهود بدني كبير، ويرتبط هذا التغير غالباً باضطرابات في وظائف الجسم نتيجة انتشار الخلايا السرطانية في النخاع العظمي، ويعدّ فقدان الوزن المفاجئ من الأعراض التي ينبغي عدم تجاهلها.

الكشف المبكر يزيد فرص العلاج

يشدد الأطباء على أهمية عدم إهمال الأعراض غير المعتادة ومراجعة الطبيب عند استمرارها. ويساعد التشخيص المبكر في تحديد طبيعة المرض ووضع خطة علاج مناسبة تشمل الأدوية المتخصصة أو العلاج الكيميائي أو زراعة النخاع. 

ويظل الوعي الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة من أهم العوامل التي تسهم في مواجهة هذا المرض وتقليل مخاطره.