بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قراصنة يخترقون نظامًا رقميًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولايات المتحدة الأمريكية الأوساط الأمنية العالمية عقب الكشف عن تعرض شبكاته المعلوماتية الأكثر تحصينا لأنشطة إلكترونية مشبوهة استهدفت قلب منظومة المراقبة القومية.

حيث نجح متسللون في اختراق حواجز الصد الرقمية والوصول إلى برامج شديدة الحساسية تستخدم في تتبع الاتصالات والبيانات الحيوية حول العالم مما أثار حالة من الذعر داخل أروقة القرار بالولايات المتحدة الأمريكية.

واستنفرت الأجهزة التقنية كافة قدراتها للرد على هذا الهجوم المباغت الذي كشف ثغرات خطيرة في جدار الحماية الفيدرالي، وسيطرت حالة من الغموض على تفاصيل الاختراق الذي يهدد بكشف أسرار عمليات التنصت والمراقبة واسعة النطاق التي تديرها واشنطن منذ عقود طويلة.

سقوط نظام التجميع الرقمي

حيث أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان مقتضب عن تحديد ومعالجة أنشطة مشبوهة طالت شبكاته الحساسة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المكتب أنه استخدم كافة القدرات التقنية المتاحة للرد على هذا الاختراق ومحاولة احتواء الأضرار الناجمة عن تسلل القراصنة إلى الأنظمة الداخلية.

وكشفت مصادر مطلعة أن الهجوم استهدف بشكل مباشر ما يعرف باسم "نظام التجميع الرقمي" وهو حزمة برمجية متطورة يعتمد عليها المكتب في إجراء عمليات المراقبة والتنصت على المكالمات الهاتفية.

ويهدف هذا النظام لتسجيل أرقام الهواتف وعناوين بروتوكول الإنترنت والإشارات اللاسلكية في الوقت الفعلي مما يجعل اختراقه بمثابة ضربة قاصمة للأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية.

كابوس إعصار الملح الصيني

أعاد هذا الحادث للأذهان سلسلة الهجمات التي شنها قراصنة صينيون مدعومون من حكومتهم يعرفون باسم "إعصار الملح" ضد شركات اتصالات كبرى بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار خبراء التقنية إلى أن التوقيت الحالي يثير الشكوك حول قدرة الجماعات المنظمة على استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين لاختراق أنظمة الاستخبارات الحساسة وسرقة بيانات سرية.

ورغم تأكيد المكتب على احتواء الموقف إلا أن الغموض لا يزال يكتنف حجم المعلومات التي سربت أو الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذه العملية النوعية، وتعيش الأجهزة الأمنية بالولايات المتحدة الأمريكية حالة من الاستنفار لمراجعة كافة بروتوكولات حماية "نظام التجميع الرقمي" من أي اختراقات مستقبلية.

استخدم مكتب التحقيقات الفيدرالي لغة حذرة في وصف الحادث وتجنب تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت الهجوم أو مدى نجاح المتسللين في تشفير البيانات.