بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

داعية إسلامي: الزكاة للفقراء والمحتاجين فقط.. ولا تجوز للأقارب من الأصول والفروع

 أحمد عصام فرحات،
أحمد عصام فرحات، الداعية الإسلامي

أكد أحمد عصام فرحات، الداعية الإسلامي أن الزكاة والصدقات تعد من أفضل الأعمال الصالحة التي يستمر أجرها يوم القيامة، موضحًا أن هذا اليوم يوصف بأنه شديد الحرارة، يبحث فيه الناس عن الظل والنجاة.

وقال أحمد عصام فرحات، خلال تقديمه برنامج “أقرأ وربك الأكرم”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الله سبحانه وتعالى يضاعف أجر الزكاة والصدقات أضعافًا كثيرة، مستشهدًا بالآية: "مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً"، مؤكدًا أن إخراج الزكاة يبارك المال ويعزز روح الرحمة والتكافل بين الناس.

الزكاة لا تُعطى للأقارب من الأصول والفروع 

وتابع  أن الزكاة لا تُعطى للأقارب من الأصول والفروع مثل الآباء والأمهات والأجداد أو الأبناء والأحفاد، لأن الإنفاق عليهم واجب شرعي من مال الشخص.

وأضاف أن المستحقين للزكاة هم الفقراء والمساكين والأيتام والمحتاجون، مؤكدًا أهمية الإخلاص في الإنفاق وعدم طلب السمعة أو الرياء.

ووقّع صندوق تحيا مصر وبيت الزكاة والصدقات -تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف-  بروتوكول تعاون مشترك، بهدف إطلاق حزمة من المبادرات التنموية والإنسانية المتكاملة التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تكثيف جهود الإغاثة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقّع البروتوكول كل من الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، والسيد تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، وذلك بمقر بيت الزكاة والصدقات -الذراع التنموي لمشيخة الأزهر الشريف- بالدراسة.

ويستهدف البروتوكول تعزيز التكامل المؤسسي بين الجانبين من خلال تنسيق قواعد البيانات والقدرات اللوجستية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، حيث يتضمن تنفيذ عدد من المبادرات النوعية، من أبرزها: تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية في المناطق الأكثر احتياجًا في جميع المحافظات، مع التوسع في تغطية المناطق الحدودية والنائية، وإطلاق حملات موسعة لتوزيع المواد الغذائية الأساسية والملابس الجديدة على الأسر المستحقة والأيتام، بما يسهم في تحقيق مظلة حماية اجتماعية أكثر شمولًا.

كما يشمل البروتوكول التعاون لتيسير زواج الفتيات اليتيمات وغير القادرات، من خلال تجهيزهن بالأجهزة الكهربائية والمستلزمات المنزلية الأساسية، فضلًا عن التعاون في تنفيذ مشروعات تنموية تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا وتحويلها من أسر متلقية للدعم إلى أسر منتجة، بما يعزز الاستدامة ويرفع من مؤشرات جودة الحياة.