بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جيش الاحتلال يقصف مقار أجهزة أمنية وعسكرية إيرانية في طهران

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن قصف مقار أجهزة الأمن الداخلي الإيراني وقوات الباسيج والحرس الثوري في طهران ومحافظة البرز.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد إيران ضمن عملية "زئير الأسد"، مشيراً إلى أن الجيش يشن ضربات مكثفة تستهدف ما وصفه بـ"النظام الإيراني".

وقال المتحدث إن الجيش بدأ منذ انطلاق العملية استهداف طبقات الدفاع الإيرانية عبر ضرب منظومات الدفاع الجوي وصواريخ أرض–جو إلى جانب عدد من المواقع العسكرية الأخرى.

وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي تمكن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من تحقيق تفوق جوي وفتح ممرات نحو العمق الإيراني وصولًا إلى طهران، مؤكدًا استمرار الضربات ضد منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي قال إنها تشكل تهديدًا لإسرائيل.

وأشار المتحدث إلى أن الضربات الإسرائيلية أدت حتى الآن إلى مهاجمة وتدمير نحو 300 منظومة دفاع جوي وصواريخ باليستية إيرانية وإخراجها عن الخدمة.

كما ذكر أن العمليات شملت استهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى منشآت مرتبطة بتصنيع الأسلحة ومنظومات إنتاج الوسائل القتالية الاستراتيجية.

وأكد أن الضربات استندت إلى معلومات استخباراتية، وأسفرت كذلك عن استهداف عدد من القادة البارزين في إيران.

وأوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي هاجم منذ بداية العملية أكثر من 220 هدفًا داخل طهران، لافتًا إلى أن مقاتلات إسرائيلية قصفت، الأربعاء، مجمعًا عسكريًا في منطقة سافاريا شرق العاصمة الإيرانية.

وأضاف أن المجمع يضم مقرات قال إنها استخدمت لإدارة عمليات ضد إسرائيل وقمع المواطنين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن من بين الأهداف مقر وحدة العمليات الخاصة التابعة لـفيلق القدس، والتي قال إنها مسؤولة عن نقل الأسلحة وتمويل جماعات مسلحة في منطقة الشرق الأوسط

وقال حزب الله، اليوم الخميس، إنه استهدف بالصواريخ مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل الإسرائيلية جنوب مدينة عكا.

وأكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن 90 طائرة حربية شاركت في موجة الهجمات الـ12 على إيران.

وأعلنت هيئة الأركان الفرنسية أنها طلبت من الولايات المتحدة حصر العمليات المنطلقة من القواعد الفرنسية في الشرق الأوسط في المهام الدفاعية فقط، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.