توزيع 400 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية بالشرقية
في إطار جهود محافظة الشرقية لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية لهم، تم أمس توزيع 400 كرتونة مواد غذائية على الأسر المستحقة بقرى مركز الحسينية، بالتنسيق بين جمعية الأورمان فرع الشرقية ومديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وبالتعاون مع شركة أورنج للاتصالات، وذلك في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين في القرى والمناطق النائية خلال شهر رمضان الكريم.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص في المشاركة الإنسانية والاجتماعية، والذي يسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التلاحم بين أفراد المجتمع، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والحاجة الملحة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار المحافظ إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً على استمرار دعم المحافظة لهذه المبادرات وتوفير كافة أوجه الدعم اللوجستي والتنظيمي لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بدقة وعدالة، بما يحقق أكبر أثر ممكن على المجتمع المحلي ويضمن تحسين مستوى معيشة المواطنين المستفيدين.
وفي هذا السياق، أوضح أحمد حمدي عبد المتجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية أن المديرية تعمل بالتنسيق المستمر مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان وصول المساعدات إلى الأسر الأولى بالرعاية في القرى المستهدفة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعكس روح التعاون والتكافل بين الدولة والمجتمع المدني، وتوضح مدى اهتمام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المناطق.
ومن جانبه، أكد محمود أبو السعود مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية أن عملية التوزيع شملت قرى مركز الحسينية، وهي: الجمالية، منشية بشارة، الحسينية البلد، الأخيوة، سعود، غومة، وقرى شهداء بحر البقر من 1 إلى 6، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لتقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا، وبالتعاون مع شركات القطاع الخاص لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر خلال شهر رمضان، بما يعكس روح المشاركة المجتمعية والتكافل الإنساني.
وأضاف أن المبادرة شملت توزيع المواد الغذائية بشكل منظم، مع التأكيد على مراعاة المعايير الإنسانية وضمان وصول الدعم إلى الأسر المستحقة بشكل مباشر.
كما أشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة، لافتًا إلى أن الجمعية ستواصل جهودها طوال الشهر الكريم لتغطية أكبر عدد من الأسر المستحقة في مختلف القرى والمراكز بالمحافظة، بما يعكس التزامها تجاه خدمة المجتمع المحلي وتعزيز روح التكافل الاجتماعي بين جميع فئات المواطنين.
كما أكد المسؤولون في الجمعية ومديرية التضامن الاجتماعي أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الدور المجتمعي لمؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية، وإشراك القطاع الخاص في المبادرات الإنسانية والخيرية، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق التكافل الاجتماعي المستدام، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية في المجتمع المحلي.