بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مرام على: طعم النجاح مختلف في مصر وأختار العمل مع تامر حسني

بوابة الوفد الإلكترونية

 حلت الفنانة مرام علي ضيفة على برنامج «السلم والثعبان» الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني، حيث كشفت خلال اللقاء عن عدد من التفاصيل الشخصية والفنية في حياتها.


 وبدأت مرام علي بفتح «صندوق الافتراض»، حيث سُئلت: إذا أتيحت لها فرصة بطولة مع أحد نجوم الزمن الجميل، من تختار؟ لتجيب بأنها تتمنى الوقوف أمام عبدالحليم حافظ.
أما في «صندوق أنا وأنا»، فكشفت أن من أبرز عيوبها أن “خُلُقها ضيق”.

 

 وعن أكثر ما صدمها بعد دخولها الوسط الفني، قالت إنها لا تمتلك أصدقاءً مقربين داخله، لكنها تحب الجميع كزملاء عمل، وتحرص على عدم الخطأ مع أي شخص حتى لا تتحول العلاقة إلى عداوة.


 وفي «صندوق ما يهمني»، علّقت على ما يُثار حول خضوعها لعمليات تجميل قائلة: “ما المشكلة أن يقوم أحد بعمليات تجميل؟ هذا ليس خطأ… أقول ما يهمني”. كما سُئلت عن شائعات الارتباط، لترد ببساطة: “ما بيهمني”.

 

 ثم انتقلت إلى «الصندوق الرمادي»، الذي تضمن أسئلة عدة سريعة؛ إذ اختارت الفنانة أمل عرفة كأكثر ممثلة تقنعها في المشاهد الصعبة، مؤكدة أنها كانت تحبها كثيرًا في طفولتها وكانت تتمنى أن تصبح مثلها، لكنها مع الوقت اختارت مسارًا مختلفًا.


 وعن أكثر ممثل يمتلك كاريزما، اختارت الفنان الراحل خالد تاجا، مشيرة إلى أنها كانت معجبة به كثيرًا، ومن الجيل الجديد اختارت قصي خولي. أما الممثلة اللبنانية الأقرب إلى قلبها فكانت باميلا الكيك، بينما رأت أن الأكثر تفوقًا في الدراما المعرّبة هو سامر إسماعيل، واختارت سامية الجزائري كـ“نجمة سوريا طول العمر”.


 وفي «صندوق تروما»، تحدثت عن ابتعادها عن سوريا، موضحة أنها تعيش خارجها منذ 11 عامًا، لكنها تحرص على زيارتها سنويًا لمدة شهر للاطمئنان على عائلتها.

 

 وأكدت حبها الكبير لسوريا، مشيرة إلى أن الابتعاد عنها ربما ترك أثرًا نفسيًا لديها، إذ تشعر أحيانًا بعدم الاستقرار في أي مكان بسبب تعلقها الشديد ببلدها.


 أما «صندوق حنين»، فكان من أكثر اللحظات تأثرًا خلال اللقاء، حين تحدثت عن الأسوارة التي ترتديها دائمًا في يدها.

 

 وبكت أثناء حديثها، قائلة إنها مرت بفترة كانت تشعر خلالها بتعب شديد دون أن تعرف السبب، فطلبت منها والدتها ارتداء الأسوارة، لأنها كانت ترى أن ابنتها جميلة جدًا، لكنها كانت تشعر بأنها “تنطفئ” كلما خرجت من المنزل وعادت. 

 

 لذلك كانت تنصحها بارتداء شيء أزرق، معتبرة أن للأسوارة طاقة إيجابية، حتى إنها إذا خلعتها تشعر بالإحباط وكأنها محاطة بطاقة سلبية.


 وفي «صندوق القلب ومفتاحه»، كشفت أنها تعرضت سابقًا لموقف طُلب منها فيه اعتزال الفن مقابل الزواج، لكنها رفضت، مؤكدة أنها لن تقبل بذلك مرة أخرى، لأنها تتمنى أن يحترم أي شخص يرتبط بها عملها ويدعمها فيه.


 وخلال «صندوق التفوق»، تحدثت عن دخولها إلى السوق المصري، موضحة أنها عُرض عليها مسلسل «اتنين قهوة» من الكاتب عمرو محمود ياسين بعد مشاهدته لمسلسل «الخائن».

 

 وأشارت إلى أن العمل تزامن عرضه مع مسلسل «سلمي» في مصر، وهو ما ساهم في انتشارها بشكل كبير، مؤكدة أن الجمهور المصري يعبر عن حبه بطريقة مميزة، وأن طعم النجاح في مصر مختلف، خاصة عندما يناديها الجمهور بأسماء الشخصيات التي قدمتها مثل “نيللي” و“سلمي”.. كما كشفت عن تحضيرها لعمل سينمائي قريب في مصر.


 وفي «صندوق ساعات ساعات»، اختارت بطولة سينمائية مع تامر حسني بدلًا من أحمد حلمي، مع تأكيدها أنها تحب أحمد حلمي كثيرًا. وعن العمل مع المخرج محمد سامي أو ليث حجو، قالت إنها عملت بالفعل مع ليث وتتمنى تجربة العمل مع محمد سامي.. كما اختارت تقديم ديو نسائي مع نادين نجيم بدلًا من سيرين عبدالنور.


 وفي «صندوق التحدي»، سُئلت عمّا إذا كان من الممكن أن يرفض أحد بطولة مع النجم تيم حسن، فأجابت بأن ذلك غير متوقع، لأنه فنان كبير وأستاذ، لكن أحيانًا قد لا يتم الاتفاق مع شركة الإنتاج، معبرة عن أمنيتها بالعمل معه يومًا ما.


 كما تطرقت إلى تجربتها في مسلسل «اتنين قهوة»، وهو أول عمل مصري تشارك فيه، حيث تحدثت خلاله باللهجة السورية.

 

 وأوضحت أنها لم تكن تخشى رد فعل الجمهور السوري، وأن القرار كان مشتركًا بينها وبين الكاتب، لأنها أرادت دخول السوق المصري أولًا بلهجتها الأصلية حتى تفهم ثقافة البلد جيدًا، بدلًا من حفظ اللهجة المصرية دون استيعابها، مؤكدة أنها عندما تتقن اللهجة المصرية ستقدم بها أعمالًا عدة.