بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

في ذكرى رحيل.."عملاق القراء" مقتطفات من حياة الشيخ محمد الليثي

الشيخ محمد الليثي
الشيخ محمد الليثي

رزقه الله صوتاً لا مثيل له ، هو أحد أبرز أركان دولة التلاوة المصرية، قرأ فى جميع المحافل العربية والدولية إنه الشيخ محمد الليثي عملاق القراء.

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

اشتهر الشيخ الليثي بصوته القوي الفريد، وأدائه العبقري الذي يجمع بين الشجن والإبداع

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

تميز الليثي بصوت نادر وعذب في تلاوة القرآن الكريم ، وكان صوته مألوفاً في الإذاعة المصرية والمناسبات الكبرى، كما وُصف بامتلاكه طبقات صوتية لا مثيل لها.

كان الشيخ الليثي صاحب مدرسة نغمية خاصة، مهيباً في شخصيته، متقناً لاحكام التلاوة ومقاماتها. 

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

ذكري رحيل الشيخ محمد الليثي 

 وتحل علينا اليوم الخامس من مارس ذكري وفاه الشيخ محمد الليثي أحد أبرز أعلام دولة التلاوة المصرية.

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

ألقابه:

لُقب القارئ الشيخ محمد الليثي بـ"عملاق القراء"، و بـ "ملك التلاوة " و  " قارئ الإذاعة و"قارئ القصرين" لقدرته الفائقة، وصوته القوي والمميز الذي جعله قارئاً أول في عصره.

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 


مولده ونشأته:

وُلد القارئ الشيخ محمد محمد أبو العلا، وشهرته الشيخ محمد الليثي، عام 1949، بقرية النخاس، التابعة لمركز الزقازيق، بمحافظة الشرقية، ولُقب بالليثي تيمناً بالإمام الليث بن سعد، وحفظ القرآن وهو في  الثالثة من عُمره، وختمه في سن السادسة، وتعلّم القراءات العشر على يد الشيخ محمد العربي، بقرية بني قريش، التابعة لمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية، وبدأ يقرأ في المناسبات المختلفة داخل قريته وهو ابن السابعة عشرة من عُمره فذاع صيته في القرى المجاورة حتي بلغت شهرته الآفاق.

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

التحاقه بالإذاعة المصرية عام 1984:

تقدم الشيخ الليثي، لاختبار الإذاعة في عام 1984 وقُبل بها، وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى، ولُقب في وقت قياسي بملك التلاوة، وعملاق القراء، لموهبته الرائعة في القراءة، وما يتمتع به من حلاوة الصوت ودقة الأداء، حتى أصبح من مشاهير القراء في مصر والعالم.

وفي عام 1986، صدح صوت  الليثي عبر أثير الإذاعة المصرية، وأحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرةً من أكبر مساجد مصر كمساجد الإمام الحسين، والسيدة زينب، والنور بالعباسية، والإمام الشافعي، وغيرها من المساجد.

شهرته
ذاع صيت الشيخ الليثى وهو فى العشرين من عمره، فجاب محافظات الجمهورية، وعرفه كبار القراء آنذاك، من أمثال الشيخ محمد أحمد شبيب، ومصطفى إسماعيل، والشعشاعي، والبنا حتى أدرك هؤلاء العمالقة أن هذا الشاب القارئ سوف يسْطعُ نجمعهُ ويُشِع نوره القرآنى على العالم الإسلامى فى مدةٍ قصيرة.


أستطع الشيخ محمد الليثي أن يقلد كبار المقرئين أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمد رفعت، والشيخ البهتيمي، والشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي.

الشيخ محمد الليثي 
الشيخ محمد الليثي 

قارئ القصرين:

أشتهر أيضاً الشيخ بـ قارئ القصرين لأنه تلقى دعوى عام 1989 لإحياء ليالي رمضان العامرة من السلطان حسن بلقيه سلطان بروناى الإسلامية والتى تعد من أغنى دول العالم وتقع فى أقصى جنوب شرق قارة أسيا، وكان الشيخ يقرأ كل يوم في قصر على مدى ثلاثين يوماً ويأتيه المسلمون والجاليات الإسلامية من كل مكان للاستماع إليه، فكرمه السلطان فى نهاية رحلته وأطلق عليه قارئ القصرين.

سفره للخارج:

 

سافر الشيخ الليثي إلى العديد من دول العالم، أبرزها أمريكا، وأستراليا، وبروناي، وتركيا، وإيران، ألبانيا، ولبنان، والهند، وباكستان، وجنوب أفريقيا، وألمانيا، وإيران ،وخلال رحلاته الخارجية حصل على العديد من شهادات التقدير، وعدد كبير من الأوسمة والجوائز العالمية.

وفاته:

رحل عن عالمنا الشيخ محمد الليثي في مثل هذا اليوم 5 مارس عام 2006، عن عُمر ناهز الـ57 عاماً، بعدما ترك إرثاً كبيراً من التلاوات القرآنية الخالدة.