بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد مقتل “إل مينشو”.. هل يعيد مونديال 2026 رسم خريطة العنف في المكسيك؟

كأس العالم
كأس العالم

أعاد مقتل زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، المعروف بلقب “إل مينشو”، خلط الأوراق داخل المشهد الإجرامي المكسيكي، وذلك قبل أشهر من استضافة البلاد لبطولة كأس العالم 2026.


العملية العسكرية التي أنهت نفوذ أحد أخطر المطلوبين فجّرت موجة انتقامية واسعة، طالت عدة ولايات من بينها غوادالاخارا، إحدى المدن المعنية بتنظيم مباريات البطولة.


فراغ قيادي وصراع نفوذ

غياب شخصية مركزية قد يؤدي إلى تفكك داخلي وصراعات على القيادة، ما يرفع منسوب العنف. وفي المقابل، قد يدفع بعض الأجنحة إلى تهدئة مؤقتة، تجنبًا لاستفزاز الدولة في لحظة حساسة دوليًا.
هذه المعادلة المعقدة تجعل الحديث عن هدنة محتملة مرتبطًا مباشرة بإعادة ترتيب البيت الداخلي للعصابات.


الدولة بين الردع والاحتواء

الرئيسة كلوديا شينباوم تواجه اختبارًا سياسيًا حقيقيًا. فنجاح البطولة أمنيًا سيعزز صورتها داخليًا وخارجيًا، بينما أي انفلات قد يُستغل سياسيًا ضدها.
من جهته، يراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم التطورات عن كثب، خاصة أن صورة البطولة عالميًا على المحك.


سيناريوهات محتملة

هدوء مؤقت يستمر حتى نهاية البطولة.
تصعيد محدود في مناطق بعيدة عن المدن المستضيفة.


انفجار مفاجئ يعيد خلط الأوراق ويستدعي تدخلًا أمنيًا موسعًا..

حتى الآن، المؤشرات لا تزال متباينة، لكن المؤكد أن مونديال 2026 سيكون أكثر من مجرد منافسة رياضية؛ إنه محطة مفصلية قد تعيد تشكيل موازين القوة بين الدولة والجريمة المنظمة في المكسيك.