بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شروط أداء صلاة الجمعة ومن يُعذر عن حضورها؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تعد أداء صلاة الجمعة فريضةٌ عظيمة، لكنها لا تجب على كل أحدٍ في كل حال؛ بل لها شروط وجوب، ولها أعذار إسقاط، ومن فاتته الجمعة صلّى بدلها الظهر، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكُمُ الجمعةَ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ نَفخةُ الصُّورِ، وفيهِ الصَّعقةُ، فأَكْثروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صَلاتَكُم معروضةٌ عليَّ»، قالوا: وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ؟ فقالَ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ تعالى حرَّمَ علَى الأرضِ أن تأكُلَ أَجسادَ الأنبياءِ».[أخرجه الحاكم]

شروط وجوب أداء صلاة الجمعة

تجب صلاة الجمعة على مَن اجتمعت فيه هذه المعاني:
الإسلام، فالجمعة لا تُفرض على غير المسلم.
الذُّكورة، فالجمعة ليست فرضًا على النساء، لكن إن حضرت المرأة الجمعة وصلّتها صحت وأجزأت، وتسقط عنها صلاة الظهر؛ لأنها إن صلّت في البيت تصلّي ظهرًا أربع ركعات، وإن صلّت الجمعة في المسجد تصلّيها ركعتين وتجزئها.

الحُرِّيّة مذكورة في كتب الفقه زمن وجود الرق، وقد كان الفقهاء يذكرونها لأن العبد قد يكون مرتبطًا بخدمةٍ أو عملٍ لا يستطيع تركه دون إذن.

الإقامة وعدم السفر، فالجمعة لا تجب على المسافر من حيث الأصل.

ويضيف كثيرٌ من الفقهاء شروطًا عامة للتكاليف مثل: العقل والبلوغ والقدرة، وهي داخلة في أصل الخطاب الشرعي.

ثانيًا: مَن يُعذر عن الجمعة "أهم الأعذار بضابطها"

الأعذار ليست مزاجًا، بل لها ضابط: وجود مشقة معتبرة أو ضرر أو خوف أو تعطيل لمصلحة ضرورية.

ومن أشهر الأعذار التي تمنع حضور صلاة الجمعة التالي:

المرض الذي يشق معه الذهاب أو يزيده سوءًا، أو يخشى منه الضرر.
الخوف: على النفس أو المال أو الأهل (كخوف فتنةٍ أو أذىً معتبر).
الظروف الجوية الشديدة: مطرٌ شديد، وحلٌ (طين) مؤذٍ، برد/حرٌّ فاحش مع عدم القدرة.
العجز أو الإعاقة أو عدم القدرة على الوصول.
الانشغال بخدمةٍ لازمةٍ لا يقوم بها غيره وتترتب على تركها مفسدةٌ ظاهرة (مثل أعمالٍ ضرورية تتعلق بأمن الناس أو علاجهم أو مصالحهم العامة)، ويُقدَّر هذا بقدره، ولا يُتوسع فيه بلا حاجة.