تحديث لحظي لأسعار الريال السعودي بالبنوك المصرية
شهد سعر الريال السعودي حالة من الاستقرار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، داخل البنوك العاملة في السوق المحلية، وسط متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف والتطورات العالمية التي تلقي بظلالها على أداء العملات.
استقرار الريال السعودي في البنوك المصرية
سجل سعر الريال السعودي في البنك الأهلي المصري نحو 13.33 جنيه للشراء و13.37 جنيه للبيع، وهو نفس المستوى الذي سجله في عدد من البنوك الكبرى، ما يعكس حالة من الهدوء النسبي في سوق التداول.
وفي البنك المركزي المصري بلغ متوسط سعر الصرف 13.27 جنيه للشراء و13.31 جنيه للبيع، وفقًا لآخر تحديث بنهاية التعاملات، بينما يقدم القطاع المصرفي خدمة تحديث فوري للأسعار حال حدوث أي تغيرات.
فروق طفيفة بين البنوك
وفي بنك مصر سجل الريال 13.32 جنيه للشراء و13.36 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في بنك الإسكندرية نحو 13.31 جنيه للشراء و13.35 جنيه للبيع.
كما استقر السعر في البنك التجاري الدولي عند 13.33 جنيه للشراء و13.37 جنيه للبيع. وفي مصرف أبو ظبي التجاري سجل 12.95 جنيه للشراء و13.30 جنيه للبيع، وهو من أقل أسعار الشراء المسجلة اليوم، فيما بلغ السعر في بنك البركة 13.23 جنيه للشراء و13.33 جنيه للبيع، وسجل في بنك قناة السويس 13.22 جنيه للشراء و13.31 جنيه للبيع.
ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع حالة من الترقب في الأسواق العالمية، خاصة في ظل تحركات ملحوظة بعدد من العملات الآسيوية.
الدولار التايواني عند أدنى مستوى منذ مايو
على الصعيد الدولي، واصل الدولار التايواني تراجعه أمام الدولار الأمريكي ليصل إلى 31.756 دولارًا تايوانيًا لكل دولار أمريكي، وهو أضعف مستوى للعملة منذ شهر مايو الماضي. ويعزى هذا الهبوط إلى عمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأجانب، الذين سجلوا صافي بيع بقيمة 94.7 مليار دولار تايواني في جلسة واحدة، وهو أكبر تخارج يومي منذ سبتمبر 2024.
ضغوط إقليمية تمتد إلى عملات آسيا
تزامن تراجع الدولار التايواني مع انخفاض الوون الكوري إلى مستويات متدنية تاريخيًا قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره بدعم تدخلات لفظية من السلطات النقدية. وتشير التقديرات إلى أن استمرار الضغوط قد يدفع البنك المركزي التايواني إلى التدخل حال اقتراب العملة من مستوى 32 دولارًا تايوانيًا مقابل الدولار الأمريكي.
تقلبات حادة بعد موجة صعود
وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسهم التايوانية مؤخرًا، حيث سجلت أكبر موجة شراء يومية منذ عقدين. إلا أن الاتجاه انعكس سريعًا، مع تصاعد النظرة التشاؤمية في أسواق المشتقات وارتفاع عقود NDF الشهرية فوق مستوى 32، بالتزامن مع قفزة في أحجام التداول لأعلى مستوياتها منذ عام 2015.
وتبقى تحركات العملات العالمية عاملًا مؤثرًا في الأسواق الناشئة، وسط حالة من الحذر والترقب لأي مستجدات قد تعيد رسم خريطة التدفقات الاستثمارية خلال الفترة المقبلة.