عملية تجميل لطفلة وماكينة خياطة لأرملة.. عمرو الليثي يجبر الخواطر بـ250 ألف جنيه
يواصل برنامج «أبواب الخير» للإعلامي الدكتور عمرو الليثي، للعام التاسع على التوالي عبر أثير إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان، أداء دوره الإنساني كأحد أكبر البرامج الإذاعية الخدمية الخيرية، حيث يُذاع يوميًا في الثالثة عصرًا ويعاد في السابعة مساءً بعد الإفطار، حاملاً معه العديد من المفاجآت السعيدة للمستمعين في مختلف محافظات الجمهورية.
وشهدت حلقة اليوم موقفين إنسانيين مؤثرين، حيث تلقى البرنامج اتصالًا هاتفيًا من منى سعيد، 65 عامًا، أرملة، طالبت بالمساعدة في شراء ماكينة خياطة تساعدها على العمل وتحسين دخلها، خاصة أنها تعيش في ظروف معيشية صعبة وتدفع إيجارًا شهريًا قدره 700 جنيه، دون أن يكون لديها أي معاش ثابت.
كما استقبل البرنامج اتصالًا آخر من زكي إسماعيل، عامل، ناشد خلاله المساعدة لإجراء عملية تجميل لابنته التي تعاني من تشوهات خلقية في الوجه بين العينين والأنف منذ ولادتها، موضحًا أن الطفلة تواجه صعوبات في التنفس بسبب تلك التشوهات، وأن تكلفة العملية تبلغ 250 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرته المادية.
من جانبه، زفّ عمرو الليثي البشرى للحاجة منى سعيد بإهدائها ماكينة خياطة لتكون نواة مشروع صغير للملابس يساعدها على تحسين ظروفها المعيشية.
كما أعلن تحمل البرنامج التكلفة الكاملة لعملية الطفلة، وسط حالة من الفرحة والسعادة التي سيطرت على والدها.
وعلى جانب آخر، يواصل «أبواب الخير» خلال شهر رمضان تقديم رحلات عمرة، ومساعدات مالية، ودعم مشروعات صغيرة، وتوفير أطراف صناعية وكراسٍ كهربائية، فضلًا عن المساهمة في الإفراج عن عدد من الغارمات، وعلاج غير القادرين، وإدخال البهجة إلى قلوبهم من خلال تلقي الاتصالات الهاتفية المفاجئة على الهواء مباشرة.
ويأتي البرنامج في إطار دعم الأسر الأكثر احتياجًا، عبر التواصل المباشر مع المستمعين وتلبية احتياجاتهم في اللحظة نفسها، ترسيخًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الكريم.
وتحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في مقدمة برنامجه «أبواب الخير» عبر إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو اسم الله «السلام»، مؤكدًا أنه يحمل معاني الطمأنينة والأمان، ويزرع في النفس السكينة ويملأ القلب بالاطمئنان.
وأوضح الليثي أن «السلام» هو الاسم الذي يدل على أن الله تعالى سَلِمَ من كل نقص، وتنزّه عن كل عيب، وتعالى عن كل ظلم، فهو سبحانه لا يضيع في حكمه حق، ولا يُظلم عنده أحد. وأضاف أن السلام هو الذي يمنح عباده السكينة في الدين، والأمان في القلوب، والطمأنينة في الأرواح، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يُطلب إلا من الله، ولا يُستمد إلا من قربه، ولا يُعاش إلا في ظل معرفته.