بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سالي سالم تكشف صور خلق الحياء في حياتنا اليومية

الإعلامية سالي سالم
الإعلامية سالي سالم

أكدت الإعلامية سالي سالم أن خلق الحياء له صور كثيرة ومتعددة في حياتنا اليومية، موضحة أن الحياء لا يقتصر على معنى واحد، بل يمتد ليشمل تفاصيل السلوك والتصرفات، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف ابنة سيدنا شعيب بعدما سقى لها سيدنا موسى عليه السلام: «فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا»، مؤكدة أن المشي نفسه قد يكون فيه حياء، وأن القرآن الكريم قدم لنا هذا النموذج الراقي في التعامل.

خلق الحياء له صور كثيرة ومتعددة في حياتنا اليومية

وأوضحت سالي سالم، خلال حلقة برنامج "ما قل ودل"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن من صور الحياء كذلك غض البصر عما يفعله الآخرون في حياتهم الخاصة، مثل عدم النظر في هاتف شخص يجلس بجوارك، أو التطلع إلى كتاب يقرأ فيه، أو التحديق في شخص داخل سيارة مجاورة أثناء التوقف عند إشارة المرور، لافتة إلى أن الحياء يشمل أيضًا عدم التنصت على حديث اثنين يتكلمان معًا، فكلها أمور حياتية بسيطة لكنها تعكس رقي الأخلاق.

عدم رفع الصوت.. من صور الحياء 

وأضافت الإعلامية أن من صور الحياء كذلك عدم رفع الصوت، وارتداء الملابس المحتشمة، وعدم الإلحاح في معرفة أخبار الآخرين، إلى جانب عدم المجاهرة بالذنب، والتركيز مع من يتحدث إليك والإنصات الجيد له، مشيرة إلى أن هذه النماذج وغيرها كثيرة، ولو استمر الحديث عنها لما استطعنا حصرها.

وأشارت سالي سالم إلى أن التمسك بخلق الحياء يجعل الإنسان يعيش مرتاحًا ويجعل من حوله يعيشون في راحة أيضًا، لأن الحياء يدفع الشخص إلى التحكم في تصرفاته وأفعاله، واحترام الآخرين واحترام القيم والمبادئ، مؤكدة أن القيم أصلها من الدين، وأن الالتزام بها هو جزء من الالتزام بديننا الإسلامي الحنيف.

وشددت على أن المجتمع الذي يتحلى أفراده بخلق الحياء هو مجتمع يسوده السلام والاحترام المتبادل، لأن الحياء يضبط السلوك ويهذب التعاملات، ويجعل العلاقات بين الناس قائمة على التقدير والتوقير، وهو ما نحتاج إليه في حياتنا اليومية حتى نعيش جميعًا في بيئة يسودها الاحترام والطمأنينة.