متحدث الوزراء: وضعنا سيناريوهات استباقية لتأمين السلع والبترول لمواجهة تداعيات الحرب القائمة
أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة وضعت سيناريوهات استباقية لمواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة، تضمنت خططاً لتأمين احتياجات الدولة من السلع الغذائية والمواد البترولية لعدة أشهر، مع وجود توجيهات وزارية بتحديث هذه الخطط باستمرار لمواكبة تطورات الأزمة وضمان استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن قطاع البترول يمتلك تعاقدات دولية ممتدة ومخزوناً استراتيجياً كافياً، مؤكداً وجود تنسيق كامل مع البنك المركزي لتوفير الموارد اللازمة للقطاع في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، كما شدد على التزام الدولة بعدم تحريك أسعار الوقود حتى شهر أكتوبر المقبل رغم التحديات الاقتصادية الناتجة عن استمرار التوترات الإقليمية.
وكشف عن إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة في حال امتداد الأزمة لفترات طويلة وتفاقم تداعياتها العالمية، مبيناً أن هذه الخطوات لا تزال قيد الدراسة وتأتي كخيار أخير للتعامل مع أي ضغوط غير متوقعة على الموازنة العامة، مع التأكيد على استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي وحماية الفئات الأكثر احتياجاً.
احتواء الموقف وتجنب التصعيد الإقليمي
وأكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن التحرك السياسي المصري ركز منذ اللحظة الأولى على احتواء الموقف وتجنب التصعيد الإقليمي.
وشدد على موقف مصر الثابت والواضح في رفض اتساع دائرة الصراع والعمل بكل السبل الممكنة لوقف الحرب والعودة إلى مسار التفاوض، انطلاقاً من القناعة الكاملة بأن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى نتائج إيجابية لأي طرف.
وأوضح مدبولي خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة ونقلتها فضائية إكسترا نيوز أن مصر تتأثر بكافة عواقب هذه الحرب على مختلف الأصعدة رغم عدم تواجدها في دائرة الصراع المباشرة، لافتاً إلى أن استمرار اضطراب الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وغلق مضيق هرمز ستكون له تداعيات كبيرة على العالم ومصر، خاصة في ظل استهداف بعض المنشآت النفطية بالمنطقة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تعي تماماً مدى الخطورة الشديدة لهذه الحرب على استقرار المنطقة بالكامل، مؤكداً أن مصر تبذل جهوداً حثيثة لتجنب هذه التداعيات، مع التحذير من أن إطالة أمد الصراع سيلقي بظلاله على كافة المعطيات الاقتصادية والسياسية في العالم ومصر باعتبارها جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من هذه المنطقة.
اقرأ المزيد..