بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضربة البداية

مدرسة الفن والهندسة تفتح أبوابها

استحق الزمالك الانفراد بصدارة جدول ترتيب فرق الدورى الممتاز لكرة القدم بقيادة المدير الفنى الرائع معتمد جمال ابن القلعة البيضاء الذى تحمل المسئولية فى وقت صعب ولفت الأنظار بشدة لأنه يتعامل بهدوء ويتمتع بالتركيز ويتميز بالعدالة فى اختيار التشكيل والتغييرات التى يجريها فى كل مباراة ما نتج عنه تحقيق سبعة انتصارات متتالية كان آخرها وأهمها على بيراميدز المنافس العنيد على الصدارة مع الأهلى بهدف من ضربة جزاء مستحقة جاءت عن طريق إصرار المهاجم المتألق ناصر منسى وسجلها حسام عبدالمجيد بثقة وثبات.. أجاد معتمد قراءة المباراة ولعب على غلق منطقة وسط الملعب ومنطقة جزاء الزمالك علاوة على استخدام أوراقه الهجومية فى التحول السريع عن طريق خوان بيزيرا وناصر منسى وشيكوبانزا واستغلال خبرة ومهارة عبدالله السعيد وكفاءة أحمد فتوح وحماس محمد شحاتة ويقظة رباعى خط الظهر والحارس محمد صبحى إلى جانب غلق المساحات أمام أهم مفاتيح لعب بيراميدز فى الجبهة اليمنى التى يشغلها محمد الشيبى بتواجد محمود بن تايج وأحمد فتوح وشيكوبانزا فتحولت هذه الجبهة من مصدر قوة إلى نقطة ضعف فى فريق بيراميدز الذى تفوق فى الاستحواذ الذى وصل إلى 64% مقابل 36% للزمالك إلا أن الخطورة الحقيقية والتهديد على مرمى أحمد الشناوى كان أكثر من مرمى صبحى ولو استغل الزمالك الفرص التى لاحت له لسجل ثلاثية على أقل تقدير بعد أن فرط فتوح ومنسى وبيزيرا وشيكوبانزا فى أربع فرص محققة على الأقل.. وقبل كل النواحى الفنية التى تفوق فيها الزمالك تأتى الروح العالية والإصرار والجدية والرغبة فى تحقيق الفوز والأداء الجماعى بعيداً عن المنظرة والأنانية وهو أمر أكد عليه كثيراً معتمد جمال الذى نبه على اللاعبين بأن الأداء الجماعى مفتاح الفوز والسبيل الصحيح لتحقيق البطولات وأنه يحتاج لجهد جميع اللاعبين وأن الملعب هو الفيصل ولا مكان للاعب يبخل بجهده أو ينظر إلى نفسه فقط.. وإلى جانب كل هذه العوامل الفنية والنفسية يأتى دور الجمهور الذى يؤازر الفريق طوال التسعين دقيقة مهما كانت النتيجة ويحفز الجميع، خاصة صغار السن الذين بدأوا فى الانسجام والتأقلم، خاصة محمد إسماعيل ومحمد إبراهيم ومحمد السيد وأحمد ربيع وأحمد شريف جميعهم أضافوا كثيراً واستفادوا من النجوم الكبار وأصبح الفريق يقدم كرة جميلة وهجومية ممتعة ويحقق نتائج جيدة ومرضية بعد أن فتح الزمالك من جديد مدرسة الفن والهندسة وأصبح فريقاً متكاملاً ومنافساً مرعباً للجميع يرفع شعار لا بديل عن الفوز حتى استحواذ بيراميدز ووجود عناصر متميزة بين صفوفه لم يزعج لاعبى الزمالك الذين كانوا أكثر إصرارا على الفوز ولذلك استحقوا الصدارة عن جدارة.

[email protected]